الأحد، أغسطس 12، 2007

جرائم لا تسقط بالتقادم

في اتصال هاتفي أسأل فيه عن توأمه الذي ولد مبتسرا، يسألني: "هو إنتي سقراط؟"

أقول: "مين إل قالك كدة؟ إيه إل جابلك الفكرة دي؟"

يقول لي: "بقى أنا اتهمتك زورا إنك عضيتيني؟ إذا كان زرار البيجامة اتقطع؟"

أرد: "أيوة... الزرار اتقطع عشان أنا عضيت الزرار لكن ما عضيتكش إنت"

********************************************************

القصة دي حصلت من 25 سنة ... ولسة فيه ناس بتظن إن الأطفال بينسوا...

التسميات:

السبت، أغسطس 11، 2007

بيسو يصل للعالمية

بيسوووووووووو
مبروك يا معلم
عنوان مدونتك اتحجب في السعودية

بأفتح مدونتك طلعتلي اليافطة بتاعة هذه الصفحة محجوبة

shadow.manalaa.net

مبروك الوصول للعالمية ... وعقبال الجميع

لما المذيعة تسألك تقولها:
"العالمية مش صدفة، دي مجهود وتعب، 99 %عرق و1%حظ، يتمثل في ابن السخيفة إل بلغ عن المدونة"
واحتمال طبعا تكون أم عباس - الظاهر الست دي سرها باتع
وإلى الأمام دائما

سقراط أبو العافية، من أمام الشاشة المحجوبة - جدة

الخميس، أغسطس 09، 2007

ولاء ودعاء وإهاب وكل من عداهم

(1)

دُعَاء

كانت دعاء أول مريضة محترفة أقابلها. جاءتنا في المحاضرة العملية ثم رأيتها مرة أخرى في الدرس. دعاء في الحادية عشرة في الصف الخامس الابتدائي. دعاء مريضة محترفة منذ أن كان عمرها عام واحد واكتشفوا اصابتها بأحد أمراض تكسر خلايا الدم وما ينتج عنه من تضخم في الكبد والطحال. أعراض من أهم ما يجب أن يتمرن على اكتشافه طلبة الطب – من أمثالي.

ولأن دعاء كانت مريضتي المحترفة الأولى فقد كنت أنظر للتجربة بتوجس وخوف، خاصة إنها طفلة. استرخت دعاء تماما وتركت جسمها لنا نعبث فيه ما شئنا. بدا إنها تعرف أستاذنا معرفة شخصية، تنتقل للوضعية التالية قبل أن يطلب منها. أخذت القلم من يدي لترسم على سرير الكشف بينما نتحسس كبدها وطحالها المتضخمين ونفحص التورم في ساقيها. رسمت أشياءا لم أستطع التحقق منها. لإنها كانت المحاضرة العملية فقد انتهى كل شيء في دقائق ورحلت دعاء بعد أن أعطتني قلمي وأخذت نصيبها مما يأخذه الأطفال من حقيبتي – حلوى – ربحت بسببها ابتسامة واسعة فور أن رأتني في الدرس الخاص.

في الدرس تطول فترة فحص دعاء. ترفع ملابسها وتبدأ في تسلية نفسها بأي شيء بينما يمر الوقت. وبينما تنام على الطاولة في ذلك اليوم بدا إن دعاء اكتشفت لأول مرة إن ثدييها بارزان. كل البنات يكتشفن أثداءهن فجأة. ليسا ثديين في الواقع، بل بوادر نمو تظهر في بروز الهالتين قليلا. بينما استمر الأستاذ في شرح تضخم كبدها وطحالها راقبت دعاء التي يبدو إن أمر الهاتين البارزتين استلفت انتبهاهها تماما، مررت أصابعها عليهم ثم بدأت في ضغطهما باستغراب وهي تحاول توجيه بصرها لأسفل بينما هي نائمة لتختبر النتوء الجديد. بعدها حاولت أن تفحص الحلمات على ما يبدو، ثم استغرقت تماما في فحص صدرها باستغراب حتى لاحظ الأستاذ إنها تفعل. بدون أن يتوقف عن شرح تضخم الطحال مد يديه وأنزل قميصها عدة سنتيمترات. أشاحت دعاء بنظرها باحثة عن شيء جديد يسليها على المنضدة أو في وجوه الجالسين ربما.

(2)

إِهَاب

تذكرت دعاء حين فحصت أول مريض محترف في امتحان. حاول أن يخبرني علته وأعراضه فطلبت منه ألا يفعل. مساومات حول النقود. طلبت منه بحزم أن يصمت وأن يحترم الكشف. حاول التملص من خلع ملابسه، قائلا إنه لا يفعل. أخبرته ثانية إنني لا أريده أن يلقنني علامات مرضه وإنني أريد أن أكتشفها بنفسي ولن أستطيع أن أفعل لو لم يخلع ملابسه. يستجيب في النهاية متمما شيئا عن إنه يحترمني أو شيء من هذا القبيل. كنت أظن إننا في موقف خارج نطاق الاحترام ومثل هذه الأحاسيس الموجودة خارج حد الأخلاق الذي يقع خلفه التعليم الطبي.

يدخل الأستاذ الممتحن وقبل أن يشرع في سؤالي يلاحظ إنني كتبت الكثير، فيطلب مني أن أقرأ ما كتبت. أقرأ وأقرأ – كان صدر الفتى كتاب علامات كامل – أخبر الأستاذ عن الثديين الصغيرين الذين لاحظتهما في الذكر الشاب جراء الأعراض الجانبية لأدوية القلب التي يتعاطاها منذ أن كان طفلا. يذكرانني جدا بثديين دعاء الصغيرين، يشبهانهما، نتوء صغير هرمي غير مملوء بالدهن بعد يتميز ببروز واضح للهالتين. لا يسألني الأستاذ بعدها أي سؤال ويعطيني علامة ممتازة. أدس مبلغا في يد إهاب ينظر إليه ولا ينبس بكلمة.

(3)

وَلاء

لن أنسى ولاء لو أصبحت طبيبة على ما أظن. ولاء أول مريضة فحصتها وعرفت إن الباقي من حياتها سنوات على أحسن الفروض. أي ربما لا تعيش ولاء حتى أصبح أنا طبيبة رسميا. تعاني من واحد من أمراض التمثيل الغذائي. أمراض صعبة، اكتشافها صعب، علاجها صعب والسيطرة عليها صعبة. ولاء في السادسة عشرة وتبدو في العاشرة، ترفض أن يفحصها أحد لو كانت متعبة وتبتسم لي باستمرار. تسألني إن كنت سآتي لامتحان الأطفال، أرد إنني بالقطع سآتي، فتطلب مني لعبة. لا تطلب فلوس، إنما تطلب لعبة. تلوح بيدها من على السرير في آخر الغرفة بينما أفحص أنا مريضا في الامتحان في أول الغرفة. تعطيني إشارات صامتة بإنها ستقابلني في الخارج. تقول أمها: "أنا أم ولاء (الأبدومن)". أقول لها إن ولاء ليست فقط "أبدومن" وإن لها رأس ويدين ورجلين، فترد إنها الطريقة الوحيدة التي يعرفها الناس بها، فأسألها عن اسمها كاملا.

(4)

وكل من عداهم

أرسب في اختبار الأطفال بنقص علامة واحدة. أظن في البداية إن السبب ربما يكون في مراقبتي لاكتشاف دعاء لثدييها بدلا من التركيز على طحالها. تنجح بقية الشلة ما عدا زميلة واحدة تجمعني بها صفة مشتركة. تنجح بقية الشلة بالرغم من إنني حصلت على علامات أعلى منهم في الورقة. في رأسي تتزاحم ولاء ودعاء وسيد "الفالوت" وإهاب وخالد وأحمد وأساتذة أمراض النساء المستيقظين بصعوبة لاختبار الشفهي وأساتذة الجراحة المخيفين بسبب كل ما يعرفونه وأساتذة الرمد الذين يحاولون انقاذ نسبة النجاح في الدفعة، التزاحم أمام غرف الاختبارات الشفهية والإزعاج الذي لا يطاق، النساء الجالسات على الأرض في المستشفى حاملات أطفال تفرز أعينهم موادا مختلف ألوانها، رحلات العودة في الميكروباص وشرائط محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأغاني مرعبة القبح. تدور في دماغي بشكل قهري أغنية وطنية قديمة لمحمد ثروت ومدحت صالح يغنيانها في قارب في النيل. ركيكة وغير ملفتة بالمرة. تتكرر وتتكرر وتتكرر. أحس برأسي سينفجر. أتلو أهم المعلومات التي عرفتها في هذا الفصل الدراسي كقارئي الذكر لطرد العفاريت ووسوسة الشيطان. أكتشف مثلهم إن الذكر لا يزيد الشياطين إلا إلحاحا.

التسميات:

الثلاثاء، أغسطس 07، 2007

وتبقى النتيجة تعادل بدون أهداف

في الليل كما هي العادة واتتني فكرة ربما تحل المشكلة "الإدارية" للمطالبين بمطابقة حالتهم الدينية الفعلية (التي في القلب بمعنى آخر) بالصفة المكتوبة ببطاقات هويتهم. وقبل طرح الحل – الذي أؤيده بمنتهى الجدية – أود أن يؤخذ الآتي في الاعتبار:

1- الحل أملاه الواقع وليس القانون المزعوم. يعني: طالما نناقش الأمر من جهة الشريعة فإذن لا وجود للقانون لا مدني ولا غيره، ولا يعتد في هذا الأمر نص "الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي من مصادر التشريع" لإن الدستور ليس قانونا ولا يعتد- إذا كان هناك اعتداد - إلا بالقوانين المنصوصة فعلا. وبالتالي فالقانون ليس موضوعنا في بحثنا عن حل (فلو كان القانون معتدا به أصلا ما كانت هناك مشكلة... ولا إيه؟)

2- في ظل قانون الأحوال الشخصية القائم على خانة الديانة لا يصح ألا تتطابق الحالة الدينية لشخص مع ما تنصه بطاقته/ا الشخصية. يعني: ما هي الفائدة العائدة على المجتمع من كلمة "مسلم" في بطاقة شخص يعلن على ملايين الأشخاص "إنه لم يقرأ الشهادتين أبدا؟" هل يتزوج وينجب من مسلمة؟ هل يتزوج وينجب من أربع مسلمات؟

3- مراعاة حالة الأغلبية المسلمة الرافضة رفضا عميقا لكتابة "مسيحي" مكان "مسلم" في أوراق رسمية باعتباره (1-صفر ليهم). في الحقيقة قد تحتسب (2- صفر) باعتبار إن الجون على مرمى صاحب الأرض يحتسب بجونين – ده غير كمان إن الرف بتاعنا، وبالتالي ففيه تهديد للبطولة كلها.

4- التخلي عن الحساسية المفرطة من جهة المسيحيين والبهائيين ومن على شاكلتهم بشأن الصفات التي يُنعتون بها واعتبار الأمور تحصيل حاصل والتفكير بشكل عملي.

5- التركيز على حل "إداري" مرضي بعيدا عن النعرات العصبية.

تنقسم فكرة الحل إلى ثلاثة أجزاء:

أولا:
كل من ولد لأب وأم وجد وجدة مسيحيين –شريطة ألا يغير أحدهم ديانته قبل وفاته - يكتب له/ا في خانة الديانة في الهوية الشخصية: مسيحي/ة (التوضيح في التدوينة التالية)

ثانيا:
يسمح لكل من يرغب بالارتداد عن الإسلام سواء من ولد مسلما أو أشهر اسلامه لاحقا في حياته بحذف صفة "مسلم" من خانة الديانة في هويته/ا الشخصية.

ثالثا:
استحضار صفة دينية لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية والأفضل أن تتسق مع الشريعة وفي نفس الوقت لا تتيح لهؤلاء أن يعيثوا فسادا وقد كتب في بطاقاتهم مسلم واستعمالها (وفي الوقت نفسه دون أن يحتسب جون للفريق التاني). وفي هذا الصدد هناك صفتين شرعيتين يمكن استحضار احداها: كافر/ة أو مرتد/ة. فهاتين الصفتين تتواءمان مع الشريعة وفي الوقت نفسه لا تعطي للمسيحيين أو البهائيين أو من على شاكلتهم اثبات المنضمين لدياناتهم.

انتهى

ملحوظة للكاتبة:
شخصيا وبعد بحث شرعي قصير أرى إن (كافر) هي الصفة الأنسب من (مرتد) والأكثر ملاءمة شرعيا للأسباب التالية:

1- كل مرتد كافر ولكن ليس كل كافر مرتد.

2-صفة الكفر تنطبق حتى على من لم ينطقوا الشهادتين أو يعلنوا إسلامهم أبدا بالرغم من ولادتهم لأهل مسلمين بينما لا ينطبق عليهم الارتداد وبالتالي نسد أبواب ظهور حالات جديدة تحتاج إلى مزيد من التمحيص الشرعي

3- الارتداد صفة تستخدم لكافة الديانات. فالمسيحيين مثلا يقولون "ارتد عن المسيحية" بينما الكفر عرفا على الأقل يستخدم لوصف غير المسلمين من مسيحيين وما شابههم.

4- قد يخرج أحدهم ليحاجج إن الارتداد لابد وأن يوضح في البطاقة بحكم كون الارتداد ممكن عن أديان أخرى (بمعنى من يرتد عن المسيحية للبهائية مثلا قد يحاجج إنه مرتد عن شيء آخر غير الإسلام بينما كل من هم غير مسلمين يتساوون في الكفر).

وهذا الحل كما نراه فيه حفظ لتوازنات القوى في المجتمع وحماية له ممن يظنون إن دخول الحمام زي خروجه وقطع الطريق على من يحصلون من المسيحيين أو البهائيين ومن على شاكلتهم ممن يحتفظون بصفة مسلم في خانة الهوية من المميزات التي يحصلون عليها بغير وجه حق مثل: علامات جيدة في امتحانات الشفوي (كل يغني على ليلاه) – زواج متعدد وطلاق سهل – فرص عمل أفضل – التعيين في مناصب سلطوية – التعيين في الجامعة - عدم الترزيل عليهم في الشغل والجامعة وما شابهها من مميزات.

والله ولي التوفيق

التسميات: ,

<
eXTReMe Tracker
Office Depot Coupon Codes
Office Depot Coupon Codes