الاثنين، مايو ٣٠، ٢٠٠٥

جاءنا البيان التالي

بعد النجاح الباهر لتجربة الداخلية الجديدة – التجربة الأولى عالمياً - في قمع المظاهرات عن طريق التحرش الجنسي، أعلنت الوزارة عن استعدادها بعد التجربة المحدودة لتدريب قوات متخصصة من ضمن قوات فض الشغب على هذا اللون الجديد. وقد سجلت الوزارة براءة اختراع في جميع أنحاء العالم تحسباً أن يسرق منها أحداً المبادرة. وكان التحرش الجنسي لفض المظاهرات قد قوبل بالتشكك في إمكانية نجاحه في أماكن متعددة من العالم تستعين بخبرات مصر القمعية بسبب معوقات تقنية وعملية ولكن الوزارة قامت بدراسة وافية للتغلب على كل تلك المعوقات – مثل الوجود في الشارع أو أن الناس عندها دم – وقد طبقت التجربة بنجاح وبدء تدريب أفراد الأمن عليها تمهيداً لتعميمها، وسيتلقى الأفراد تدريباً نظرياً أكاديمياً على يد متحرشين خبراء يشترط أن يكون كل منهم قد سجلت له ما لا يقل عن عشر قضاياً تحرش، ويفضل اغتصاب، كما سيتلقون تدريباً عملياً في أتوبيسات النقل العام وأماكن الازدحام في أحياء مصر المختلفة. وقد تحمست الداخلية لنتائج التدريب حيث وجدت أن المصريون لديهم استعداد طبيعي للتحرش الجنسي بالاناث والذكور أحياناً. وكانت تجربة التحرش الجنسي قد حققت نجاحاً في قمع المظاهرات فاق بكثير نجاح الاستعانة بالبلطجية والمسجلين خطر، مما أدى لتفضيل الأولى، حيث إنها أقل نفقة ولا تحتاج لنفقات الطوب والزجاج، كما أن مكافآتها – منها فيها – فهي تفرغ طاقة المجندين أفضل بكثير من زيت الكافور، وتمنعهم من اغتصاب شخصيات أخرى لها ثقل سياسي. وكان تدريب الأفراد على التحرش الجنسي قد اقتصر قبلاً على العاملين في أماكن الاحتجاز وما يشابهها. ويتوقع أن يحاول كثير من المسئولين نسبة الفكرة لأنفسهم وادعاء كل منهم أنه هو من عرضها أولاً وإن كانت هناك مصادر تؤكد أن الفكرة صدرت من أعلى المستويات ولكنها – أعلى المستويات – لا تحب نسبة الفضل لنفسها.

آه يا حكومة ما تختشيش

<
eXTReMe Tracker
Office Depot Coupon Codes
Office Depot Coupon Codes