الجمعة، يوليو 01، 2005

خلق الله المرأة (3) الأمومة

خلق الله المرأة
(3)
الأمومة
لا تكاد واحدة من صديقاتي أو أصدقائي تتزوج حتى أجد الزوجة في مدة أقصاها عام وأقل من ذلك بكثير في معظم الأحيان (بل ويفضل في الشهر أو الشهرين التاليين على الزواج) قد حملت، وفي حالة تأخر الحمل أكثر من بضعة أشهر نجد الزوجين قد هرعا للطبيب يسألانه محسنات الخصوبة وعلاج هذه المسألة المصيرية. وأتغاضى في هذا المقال عن فرضية أن الزوج والزوجة – لمجرد إنهما تزوجا – قد أصبحا مستعدين لانجاب أطفال، وأتحدث عن الأمومة نفسها كجزء من حياة معظم النساء. تبدأ أمومة المرأة قبل انجابها الفعلي بكثير، حين تهيئ منذ الصغر لتكون زوجة وأماً، ويعتبر انجاب الأطفال من الأمور الأساسية في الزواج بل ويعتبر الكثير من الناس أن الزواج الخالي من الأطفال ناقص، بل ولا يفهمون مثلاً لماذا يتزوج الناس في حالة عدم رغبتهم في انجاب الأطفال، وتتلاشى مع هذا الافتراض بالطبع أي فرضيات برغبة رجل وامرأة للعيش سوياً في علاقة ليس لها أي أهداف أخرى غير صداقة تملأ الحياة. ومع هذه التهيئة والتنشئة، ينطلق انشاد المجتمع ومباركته وتفخيمه لدور الأمومة، واصفاً إياه بإنه "أعظم" و"أهم" و"أفضل" ما تقوم به المرأة بالاضافة إلى العديد من أفعال التفضيل الأخرى، ولا شك أن قيام الانسان بالتأثير بالايجاب في حياة انسان آخر في مرحلة دقيقة كالطفولة هو أمر جيد بل وعظيم أحياناً، ولكن قصة الأقدس والأعظم هذه تحتاج إلى إعادة نظر، فهل كانت الأم تريزا لتقوم بعمل "أعظم" لو قررت الزواج وانجاب أطفال؟ لا أظن، هل كانت فلورنس نيتينجيل (السيدة ذات المصباح) رائدة التمريض قد تخلت عن الدور "الأعظم" ورضيت بما هو أقل حين أحدثت ثورة في عالم التمريض؟ أشك، هل أعظم ما فعلته ماري كوري هو انجاب ابنتيها أم دورانها حول العالم بالأجهزة الطبية التي استفادت من اكتشافاتها لتوفيرها للمرضى؟ خاصة في وقت مثل الذي نحن فيه حيث طغى "كم" البشر على "كيفهم" فصرنا 6 بلايين نسمة، والحمد لله لقد تأكد أن "النوع" ليس في خطر واننا قد أدينا دوراً عظيماً في المحافظة عليه (وإن كان - كما قال الكاتب الساخر محمد عفيفي - تأمل هذا "النوع" يحدث شكوكاً في ضرورة "المحافظة" عليه).
سيقول لك معظم الناس أن دور الأم هو التربية، بينما ما يقصدونه في الحقيقة هو "الخدمة"، فنحن لا نتحدث إلا عن تنظيف الأطفال وتحضير الطعام واستذكار الدروس وما إليها من مهام، وهذه المهام في الحقيقة في السنوات الأولى من عمر الطفل تستغرق يوم الانسان كله، فالانسان – في أول سنوات عمره، هو ماكينة للأكل وإخراج الطعام والاتساخ، ويحتاج إلى ماكينة أخرى لملاحقة هذه العمليات، وتلام الأم كثيراً وتعتبر غير كفء إذا قصرت في أداء هذه المهام "المقدسة"، بينما التربية موضوع آخر لا علاقة له بمثل هذه الأمور، ويمكن أن يربي الانسان طفلاً دون أن ينظف حفاظة في حياته، وفي الحقيقة – أنا أشك كثيراً أن الانسان بعد أن يقضي ليله مستيقظاً بجوار طفل باك، ثم يبدأ نهاره بتنظيف حفاظات وتحضير ست زجاجات رضاعة، يمكن أن يبقى منه شيء "يربي" به، إنما الباق منه غالباً هو ما يرى في أي أم لديها طفل صغير – شخص مرهق متعب، يثور لأتفه الأسباب، وحلمه الأول ليلة نوم غير متقطع. أنا أعتذر لو كنت أشوه صورة جميلة كانت في أذهان القراء من مشاهدة صور الأمهات السعيدات الحاملات أطفالهن المبتسمين اللامعين – فالحقيقة غير ذلك. فإنك إن أردت تربية، أي أم وأب يلتفتون لما هو هام وحقيقي في حياة أبناءهم ووينقلون لهم حتى قبل أن تتفتح عقولهم أخلاقاً سوية، فعلى المجتمع أن يقوم بدوره في توفير الخدمات للأم والأب، من دور رعاية وخدمات صحية "على مستوى لائق" يسمح لهم بالاطمئنان على أبنائهم فيها، والاحتفاظ بالطاقة الكافية لعملية التربية "الحقيقية" المضنية، وينقلنا هذا للنقطة الهامة الأخرى في الموضوع. يكاد المجتمع كله يغني بأن الأمومة أهم من العمل، وأن الأمومة لو تعارضت مع العمل فعلى الأم أن تضحي بهذا العمل أياً كان غير آسفة، وتسمع عبارات طنانة في هذا المضمار تقشعر منها الأبدان حول قدسية المهمة المذكورة أعلاه (ولا أعرف أية قدسية في تغيير الحفاظات) بل وتتهم الأم التي ترفض هذه الفكرة بأفظع التهم، وتمتلأ أفلام السينما بقصص الأمهات اللائي أهملن أولادهن فسقطوا من الشرفة أو قتلتهم الخادمة أو غرقوا في الحمام ... إلى آخر القصص المرعبة. وفي الحقيقة لست أدري بادئ ذي بدء ما الذي جعل المرأة "تشتري" ما باعه لها المجتمع من "بضاعة فاسدة" بأن الأولاد مهمتها وحدها، بالرغم من حرمانه لها حتى من أن ينتسبوا إليها، المهم، اشترت المرأة وتنازلت في هذا المضمار عن آخر ما كان من الممكن أن يجعلها أماً جيدة، وهو احتفاظها بحياة يمكن وصفها بالانسانية خارج نظاق إعداد الطعام وارضاع الأطفال. فالأم التي تعمل، سواء كان عملها مدفوع الأجر أم لا، تحتك بالحياة الحقيقية خارج نطاق المنزل الضيق، وتنمي شخصيتها وعقلها وخبرتها، وتصقل مهاراتها وتدرك دوران الحياة من حولها، بالشكل الذي يؤلها – لو كانت تهتم بذلك بالطبع – أن تكون أكثر وعياً بدرجة أو بأخرى، فلا تسقط بين عجلات الحياة وتنفصل عنها بالكامل، فما يكاد ابنها أو ابنتها يصلان لسن الدراسة حتى تفاجئ بأنهم يتعرضون لما لا تعرف عنه شيئاً ويحدثانها فيما تجهله، وباستمرار الانفصال عن الحياة تعجز عن "التربية" في مقابل قدرتها على "الخدمة"، بالطبع كل الشروط السابقة تنطبق أيضاً على "الأب" الذي للأسف كثيراً ما يتخلى عن الدوران – سواء التربية أو الخدمة – نافضاً يديه منهما بحجة أنهما مهمة المرأة "المقدسة" إلا إن ضميره لا يؤنبه لأن تلك مهمة "النساء"، لننتهي بما نحن فيه: أولاد أنظف لا يشعرون حتى بمحبة والديهم، لأن هذين الوالدين عاجزين عن القيام بدورهما في "التربية"، وللأسف كل هذا وهم يظنان إنهما فد قاما بكل ما يجب عليهما وأكملا السعي. أنا أعرف إن ما أقوله الآن سيبدو صعباً وقاسياً ولكنه – من وجهة نظري – أكثر رحمة بكثير مما نحن فيه. البشرية ليست بحاجة لكل هؤلاء الأطفال، بقدر ما هي بحاجة لمن يحب هؤلاء الأطفال عن حق، لا ينجبهم ليتملكهم، فلنفكر ألف مرة قبل أن نقرر انجاب طفل جديد، فانجاب الأطفال ليس مجالاً للتضحية بالنفس، لأنك حين تتنازل عن جزء من نفسك لأجل طفل، إنما أنت تتنازل عن جزء من تربيته، لأنه – شئنا أم أبينا – يقرأنا ويتشربنا في شخصيته ولا يستمع إلا لـ1% على الأكثر من كلامنا، فلو ضحينا بجزء من كياننا لنمتلك طفل، فثق إننا "نأخذ" من حقوقه ولا "نعطي". وتلك للأسف معضلة الانجاب، وهو ما لا تفهمه لا الأمهات ولا الآباء ويعمل المجتمع بكل طاقته على ألا تفهمه الأم بالذات، فنحن نشجع الأم على التضحية بكيانها من أجل أبناءها، ولا أعرف بادئ ذي بدء لماذا اعتبرنا – كمجتمع – أن أبناءها أولى منها انسانياً، أن تعتبرهم هي أولى هذه واحدة، أما أن نضحي نحن بها كانسانة من أجل آخرين، ولا تصدقوا أعزائي إن الأم تختار بإرادتها الحرة، بإرادتها نعم، أم "الحرة" فهذا فيه قولان، فكم التلقين وغسيل الدماغ الذي الذي تتعرض له المرأة إنما يشككن كثيراً في كون إرادتها حرة. فلا أدري لهذا سبباً إلا المزيد من أنانية المجتمع الذي يحصل من هذه الأم على خدمات مجانية، يخدعها أمامها بمعسول الكلام، فالأم – في العالم كله – تقوم بأدوار واجبة على الدولة في ظل المجتمع الحديث، وهذا بدون أجر ولا شكر، إنما باعتباره – كما يلقنها المجتمع – دورها الأساسي، ولو كان المجتمع والدولة مهتمان حقيقة بتربية الأطفال لبذلوا الجهد لتوفير "وقت" كاف للأم تقضيه مع أبناءها فيما يفيد من أنشطة تتم التربية من خلالها مثل اللعب والتنزه والأعمال الاجتماعية المشتركة ومساعدة الآخرين ... إلخ، لكننا لا نجد أي جهد من المجتمع في هذا المجال، بل بتخلى المجتمع عن دوره الخدمي فلا يتبقى للأم وقت حتى لتسمع ما يقوله ابنها فتصرخ فيه عند أول فرصة، بل وأجزم أن كثير من الأمهات – خاصة أولئك اللائي تتعدى أحلامهن إرضاع طفل – يشعرن بالنقمة على هذا الدور ويدرن مع هذه النقمة في حلبة تأنيب الضمير لأن المجتمع يخبرهن إن هذا هو الدور المقدس وإن شعورهن بأنهن يردن ما هو أكثر إنما هو جريمة لا ترتكبها إلا أم فقدت مشاعر الأمومة وخرجت عن الانسانية.
وتخرج عن القواعد السابقة الأم التي تسمح لها ظروفها الاقتصادية بتوفير المساعدة في الأعمال الخدمية للطفل كتوفير المربية أو مساعدة المنزل، ولكن للأسف، نتيجة اعتقاد الأم الراسخ من تلقين المجتمع لها بأنه مادام طفلها نظيفاً وشبعاناً ونائماً في فراشه فهي "تربيه" على نحو جيد، فمعظم هؤلاء الأمهات كذلك لا يقمن بالدور الواجب في "التربية" الحقيقية" للأطفال. وفي كثير من الأحيان لو سألت الآخرين عن أكثر الأشخاص تأثيراً في حياتهم فلن تكون الاجابة: الأب أو الأم، إنما في الأغلب شخص آخر، قام بقصد أو غير قصد بدور "التريية" الذي يفتقده الانسان في بيته لتفشي مفهموم الخدمة وتوفير كل التسهيلات له، مقابل التنازل عن التربية. ويصف المجتمع الأم بأنها مدرسة، ورسالة إلخ إلخ، ويحدث هذا على مستوى العالم، وليس له تقريباً استثناءات. وتمتلأ أدبيات المجتمعات – المتخلفة خصوصاً – بالتحذير من طغيان أي دور آخر على الأمومة وتحقير لترك الأطفال للمربية أو الخادمة، أو تفضيل العمل أو غيره على المهمة المقدسة. واسمحوا لي أولاً أن أفحص هذا الخطاب قبل فحص قدسية المهمة نفسها. فحين ينزل هذا الخطاب للواقع العملي يظهر الوجه القبيح على حقيقته، وتظهر المهمة المقدسة التي تضحي الأم لأجلها بالكثير من انسانياتها وأحلامها على حقيقتها. فإذا كانت تربية الأبناء والأمومة هي أمر عظيم جليل تكاد تعجز الكلمات عن وصفه، فلماذا هي سبة يا ترى أن يلقب شخص بإنه "تربية ستات"؟ وإذا كان هذا الشخص أنثى فهذا اللقب يعني غالباً "إنفلات عيارها" وسوء أخلاقها لأنها لم تجد رجلاً يربيها، هذه أول علامة استفهام. وإذا كانت الأم مقدسة إلى هذا الحد فلم يكون اسمها عورة تخبأ، وتقوم معارك تسيل فيها الدماء جزاءاً وفاقاً لأن شخصاً ما تجرأ على دعوة شخص آخر باسم أمه؟ وإذا كانت الأمومة بهذه الطهارة فلم تكون أعضاء الأم – خاصة الجنسية منها – أسماء للسباب، يعاقب عليه القانون – أي يعترف القانون نفسه بأنها سباب، وقبل أن نستنتج من هذا أن تلك قيم الشارع وليس قيم المجتمع الحقيقية فلننظر نظرة للقانون – نظرة عابرة: القانون – بادئ ذي بدئ لا يمنع نسب الأطفال للأم فحسب، بينما لا يمانع في نسبهم للأب فحسب، بالرغم من أن نسب الأم هو النسب المؤكد في حياة الانسان، كما يحرم القانون ذاته الأم من الأبناء إذا تزوجت غير والدهم بالرغم من عدم تطبيق نفس القاعدة على الأب، ويعطي القانون الأب الحق في سحب الحضانة من الأم لو انطبقت عليها ما يجعلها "أم غير كفء" بينما لا يقوم هذا البند على الأب إلا في حالات صعبة جداً مثل الإيذاء البدني المبرح، ويكفي أن تكون الأم ممن يتطلب عملهن الخروج ليلاً لكي يستطيع الأب الدفع بعدم صلاحيتها للأمومة. ولا يعترف القانون بالأم – المقدسة – لاستخراج شهادة ميلاد الطفل، ولا الوصاية عليه ولا يعترف بها كولي أمر، إنما يجب أن يقوم بكل هذا الأب – الغير مقدس! وفي مستشفيات الولادة – وقد تحدثت كثيراً في هذا الموضوع وسأتحدث كثيراً أيضاً – تستقبل الأم أول أيامها في الأمومة بمعاملتها على إنها حيوان – في مستشفى حلوان العام قال الطبيب للأم – التي يكرمها المجتمع بشفتيه ويلعنها بالفعل – هل ستلدين اقتصادي أم مجاني؟ فسألته وما الفارق؟ فال لها اقتصادي تلدين الآن، مجاني تلدين في الصباح" ولما كانت الأم توشك على الولادة فعلا ًولا تملك مالاً فقد رجته أن يولدها – الساعة الثانية والنصف صباحاً – وطبعاً رفض. بالرغم من أن زملائه النائمون في نفس الغرفة معه – القريبة جداً من عنابر الولادة – رجوه أن يستيقظ ويولدها ... لماذا؟ لأنهم عاجزون عن النوم بسبب صراخها، بينما هو – بحكم المهنة – معتاد تماماً على النوم في هذه الأصوات. الأم مدرسة؟ لا يا عزيزي، الدنيا مدرسة. وستنفق وزارة الصحة مبالغاً طائلة على أدوية وعلاجات العجز الجنسي للرجال قبل أن تفكر في تحسين أوضاع مستشفيات النساء والولادة أو توفير أبسط ما يجعل الولادة نفسها عملية انسانية – كما يجب أن تكون. وقد قال لي يوماً واحداً من أصدقائي طيبي القلب "انت ليه بتنزلي الكشك؟ ده أقذر مكان في كل المستشفيات؟" بالحق قد قال، وهناك يلقن المجتمع الأم – الفقيرة طبعاً – أول درس في تقديره للأمومة. ألا ينتظر بعد هذا كله، أن تشعر المرأة – خاصة بعد الولادة، بالاكتئاب لأسباب تجهلها؟ برئوا الهرمونا ت من هذه الاتهامات، لأنها تشبه التواكل على القضاء والقدر، فما دامت هرمونات فهي في "طبيعة" المرأة وليس بيدنا شيء إلا أن نوعي المسكينة أن هذا هو الطبيعي لأنها خلقت امرأة، وربما نحشوها بمضادات الاكتئاب – الذي تسببه حبوب منع الحمل – ثم نحشوها بهرمونات أخرى تعوض الهرمونات الأولى المفقودة، وبعد أن نعبث نحن بكل ما هو أصلى وطبيعي، نلقي اللوم على الهرمونات الملعونة – أي هراء هذا؟ ألعل أسبابي لكي أعتقد أن المجتمع كله يضحك على المرأة ويضللها لتقوم بدور يستفيد هو منه وتخسر هي فيه في معظم الأحيان كافية؟ وعلى كل حال، فنحن لا ننتظر من المرأة على هذا الحال تربية بالمعنى الانساني، لأن التربية مثلها مثل الفن، ما لم يتعرض الفنان لم يثير روحه ويقلب فكره يعجز عن إخراج أي عمل فني حقيقي – حتى لو تفرغ لهذا الفن عمره كله ولم يفعل شيئاً بل، بل خاصة لو فعل ذلك.
وما علاقة هذا كله بقصة اكتئاب المرأة وانفعالاتها؟ هل تتذكر موقف كنت تتنتظر فيه هدية طال الوعد بها لتفتح الصندوق وتجده فارغاً؟ هل تذكر ما شعرت به في هذا الوقت؟ إن هذا هو حال المرأة/الأم في معظم الأحيان، أعراض انقطاع الدورة الشهرية تسسبها تغير مستوى الهرمونات؟ أم أن تجد نفسها في الخمسين من العمر قد ربت أبناءاً انفصلوا عنها وما فعلت شيئاً مما كانت تحلم به في عشريناتها إلا القشور، والشعور العظيم الذي وعدوها به لا تجد منه شيئاً، وقد فقدت أهم مقوماتها في نظر المجتمع وهو كونها امرأة في سن الشباب والانجاب، وبما أن مواصفاتها الجسدية هي أهم مقومات المرأة في الحياة عموماً فهي لا تدري ماذا تفعل وهذه المواصفات تتغير، وإذا كانت عاملة ستنظر حولها لتجد رجالاً من نفس سنها وخبرتها قد تقدموا في العمل أكثر منها بينما هي في إجازات الوضع ورعاية الطفل تقوم بأعمال كفء لها أي فتاة بلا تعليم ولا خبرة، وحتى لو تقدمت في وظيفتها فلن تعدم التمييز لأن المرأة "لا تصلح للمناصب القيادية"، "خاصة بعد سن الخمسين"، هذا طبعاً مع قدر لا بأس به من السخرية، والنظريات العلمية اللوذعية التي تتبادلها النساء أنفسهم، فتصير هذه المرحلة اسم على مسمى: سن اليأس، انخفاض مستوى الهرمونات؟ عفواً، أين هي أذنك يا جحا؟

15 Comments:

Blogger haisam (jarelkamar) said...

الحقيقه هي.. اعجبتني مقالاتك لأني شعرت انها صادقه للغايه.. اصادفها يوميا.. و قد تفهمي ذلك لأني طبيب ايضا او بالاصح طالب في كلية الطب..


صحيح مقالاتك قاسيه و صادمه.. و لكنني اؤمن بالفعل ان الصدمات هي التي ستوقظ مجتمعا كهذا.. الصدمات وحدها..


ليست المرأه الوجيده المهانه... الانسان في بلدنا لا قيمة له.. وهذا ليس كلاما نظريا.. واظنك تعرفين ما اعني.. يكفيك فقط اي نظره في اي مستشفى حكومي

انت لمست جانب انا اتعاطف معه بقوه.. لانه بالاضافه الى مهانه الانسان المعتاده هنا.. هناك اعتبار للمرأه بانها كالحيوان الاليف الذي يحبه الرجال..و يخافون منه..
يغارون عليه في نفس الوقت

كمان هناك مفهوم بان شرف الرجل مرتبط بحريمه.. او نساءه اوجماعته ان شئتي..


ذكوريه مطبقه..


انا متعاطف.. و اتفهم لم قد تشعر انثى متعلمه مثلك بالمهانه عندما تجد هكذا كلام على صفحات جريده قوميه..
و لكن لا تنسي انك قد تسمعين ما هو ابشع من هذا الكلام بمراحل.. من افواه الرجال .. مخاطبين نسائهم او نساء الغير.. او حتى في احاديثهم الخاصه

للأسف قد تجدي ايضا نساء يرددون هذا الكلام.. و يعيدون و يزيدون في ان المرأه عوره.. وان الكلام عوره و الوجه عوره و التفكير عوره..
وان حل كل هذه العورات ... هو الجلوس بالمنزل


هي اذا ثقافه جماهيريه يا عزيزتي.. لا داعي لسرد مصادرها الان.و لكن

لا تصبي جام غضبك على الرجل..

فالمراه مذنبه ايضا .. بل ربما اكثر..

قرأت مره تعليقا رائعا في احدى المدونات..

يقول:

ظننت قديما ان الرجل هو سي السيد ... و لكن بعد تجربه تيقنت ان.. المراه هي التي سيدت الرجل""


او هكذا قال

تحياتي..
واستمري في امتاعنا

جار القمر

الاثنين, يوليو 04, 2005 3:38:00 م  
Blogger Darsh-Safsata said...

اتفق مع جار القمر ان القضية قضية مجتمع والفكر موجود عند الرجال والنساء

واشعر بالغضب عندما يقال انه منطق ذكوري لانني اراه منطق التخلف

وادعو دائما المرأة إلى أن تثور وتحطم القيود اذا ما ارادت الحياة

ولكن يؤسفني ان اجد ان مفاتيح القيود بين يدي الرجل حتى لو كانت هي التي وضعتها في يده، فلا يمكنني ان ابرئ الجلاد اذا ما كان الضحية هو الذي سجد امامه طالبا العذاب

على المرأة أن تحطم قيودها ولكن اذا ما امسك رجل بمفاتيح قيود فعليه ان يحلها

الثلاثاء, يوليو 05, 2005 1:53:00 م  
Blogger Zaytuna Sharqua said...

المقال اكثر من رائع لا اذكر انى استمتعت اكثر بخطاب من هذا النوع خاصة بالعربية قراءة قراءة اولى و سارسل التعليقات قريبا هل اسطيع الحصول على عنوان البريد الاليكترونى الخاص بكى

الأربعاء, يوليو 06, 2005 12:37:00 م  
Anonymous Moushira said...

يـــاه... ينصر دينك...!! الكلام هايل و واقعى.. و يمكن عشان كدة مؤلم.. بس هو الكلام الصح. فاضل بس تحكيلنا عن كم البنات الهائل إاللى عاوزين يتجوزوا دون أى سبب سوى الهروب من لقب العزوبية (شكلا)!!.. و كمان خجل الأهالى من بناتهم إللى متجوزوش بدرى (أو إللى مش عايزين يتجوزوا أصلا).. يعنى كمالة العتة إللى إحنا عايشين فية..

الخميس, يوليو 07, 2005 7:39:00 ص  
Anonymous Moushira said...

يـــاه... ينصر دينك...!! الكلام هايل و واقعى.. و يمكن عشان كدة مؤلم.. بس هو الكلام الصح. فاضل بس تحكيلنا عن كم البنات الهائل إاللى عاوزين يتجوزوا دون أى سبب سوى الهروب من لقب العزوبية (شكلا)!!.. و كمان خجل الأهالى من بناتهم إللى متجوزوش بدرى (أو إللى مش عايزين يتجوزوا أصلا).. يعنى كمالة العتة إللى إحنا عايشين فية..

الخميس, يوليو 07, 2005 7:39:00 ص  
Blogger Zaytuna Sharqua said...

تخيلى لو مقال مثل هذا يدرس فى المدرسة للبنات و الاولاد ممكن يقلب الدنيا، ناس كتيرة ممكن تقضى عمر علشان تلاقى الحقائق الى انتى شيفاها، اكتبى ارجوكى بالذات باليل و من العيار الثقيل ، اروع شيى اسلوبك- بعد الافكار طبعا_ اسلوبك مش دفاعى و مش هجومى بيعرض بموضعية قاسية و تساؤل و سخرية و ممكن يكسب ناس كتير

الخميس, يوليو 07, 2005 12:24:00 م  
Blogger Darsh-Safsata said...

زيتونة:
اسلوب موضوعي وقاسي وساخر ماشي
لكن مش هجومي ؟؟؟؟؟؟؟؟ امال يبقى ايه الهجومي بذمتك

فادي:
ما كتبتش تعليق هنا بس اكتشفت ان مقولة سي السيد دي من عندك بس ما عرفتش اعلق عندك عشان مقفول التعليق لل
msn users only
فاتمنى يكون في طيريقة تفتح بها التعليق عندك

الخميس, يوليو 07, 2005 12:51:00 م  
Blogger Socrates said...

أخيراً البنات اتكلموا!!!!!!! كنت عمالة أقول الولاد عمالين يعلقوا والبنات ولا هما هنا! أنا مبسوطة قوي إن فيه بنتين علقوا، بس يا جماعة إنتوا بنتين من معلقين معظمهم أولاد ولو نفذت إللي طلبتوه وكملت مقالاتي عن ظلم الانسان الراجل لأخاه الانسان الست هأخسر الزباين :-)ا
خلصنا هزار نتكلم جد شوية ... المقالات دي لها بقية ولكني لما وجدت تعليقات - ولأن المقالات طويييييييييييييلة جداً كما يقول فادي - قررت الانتظار بعض الوقت ولكني أود أن أوضح أن هذه المقالات والأفكار التي حملتها لا يقصد بها أن تكون هجوماً على الرجل، فالرجال أصدقائي أيضاً وكما يقول درش هو ليس منطق "ذكوري" ولكنه منطق "متخلف" وفي المقالات القادمة لو خرجت للنور ستجدون جزءاً عن خسارة الرجل في هذه الثقافة اللا انسانية، فكلنا جسد واحد ولا يمكن أن يخسر جزء منه دون أن يتأذى الباقي، وهذه هي حماقة الموقف برمته
أشكركم ثانية كلكم، وشجعتوني أن أنشر المقالات الباقية فتحملوني حبة كمان
إلي زيتونة (والجميع كذلك): إيميلي الخاص هو limolena_j@yahoo.com
إلي مشيرة: يا مشيرة ألا يكفي حديث البرامج والأفلام والمسلسلات والفيديو كليب إلخ إلخ عن البنات إللي عايزين يتجوزوا؟ نتكلم بقى شوية عن البنات إللي طاقين من جنابهم ومش عايزين يتنيلوا يتجوزوا :-) ا

الخميس, يوليو 07, 2005 2:14:00 م  
Blogger Lone Wolf said...

اضف الي كل المهام مهمة اسعاد سي السيد و مراعاة جميع طلباتة و امنياتة النفسية و المادية و الجسدية

و اللة افترا

الخميس, يوليو 07, 2005 4:01:00 م  
Blogger كــــــلام said...

لا لا أوعى تفهمينى غلط.. أنا مش قصدى تندبى حظ البنات اللى عاوزين يتجوزوا و مش لاقيين... بالعكس..... بالعـــــكس... دانا فرحانة بيكى أنك بتتكلمى عن العاقلين إللى مش عاوزيين يتنيلوا... إدى التانيين بتوع الجواز و الحفاضات و الملوخية.. كلمتين فى جنابهم يمكن يعقلوا... على فكرة بقى أسلوبك مش ممكن...Hilarious..
بتموتينى من الضحك بجد.......:))).

الخميس, يوليو 07, 2005 9:18:00 م  
Blogger Zaytuna Sharqua said...

يوجد طقس قديم عند النسويات ( النساء المدافعين عن حقوق المرأة ) هو لعن الرجال و قد لقبوا لفترات طويلة بكارهى الرجال، و هذا مفهوم فى بداية الثورة كرد فعل و طاقة غضب و لكنه لايفيد الان لان قيود التخلف و القهر تقيد الكل و توذى الكل و يتبادل الرجال و النساء دور القاهر و الضحية و الجهل يؤذى الكل. و ما اراه ان سقراط تخطت هذا فمقالها ليس كاره او لاعن للرجال فأستخدمت اسلوب التساول الساخر و التعجب و الاستفزاز للتفكير بدلامن اسلوب اصدار احكام هذا اسلوب حضارى و يعكس احترام للقارىء

الجمعة, يوليو 08, 2005 1:47:00 ص  
Anonymous From East To West said...

First of all, sorry for writing in English I am still trying to get an Arabic keyboard….
I wanted to post a comment for Darsh who said that women are to be blamed for not rebelling and adopting others views!!! That they are begging for their abuse. Nobody begs for pain and humiliation but the human nature can get used to it. Adel 7amouda when he wrote before an article about female’s circumcision in Rosalyoussef and it’s effect on the girl he mentioned that women in our country comes to what they call the slaves complex “3okdet el 3abid” and how it is a part of the human nature to adapt to survive, to get used to somethings when it is all what they have even if it meant getting used to being low and worthless. I think you don’t know that you have rights unless somebody offers them and protect them for you and in the civilized countries this is the role of the government who makes the laws…..How to blame a glass filled to the top that it couldn’t take any more water? The WHOLE society works hard to make out of any girl a nice looking pet with the minimum knowledge possible ”ota me3’amada ya3ny” isn’t this a credit for the girl to marry in Egypt and all the nations who are blessed with retardation?!!!
A society who looks to the female’s value as nothing beyond bed and housekeeping. She gets abused sexually and the society and parents oblige her to hide that because she wouldn’t be as innocent [by the means of knowing more about sex] as if knowing by itself it a negative point for the girl [knowing anything beyond cooking and house keeping], She thinks and you hear all sorts of criticism that she is a “CONTROLLING” out of the norm personality [even if the only one she is controlling is her own mind and life]. I remember when I decided to get another degree and go back to college somebody told me you don’t want to be a mother?!!! [I didn’t know what he thinks I will be then…a grandfather?!!!] Does going back to school wouldn’t make me a mother?!! Wouldn’t give my son a good example about education, persistency and having a goal in life?
Up till that moment the girl who is getting married the future husband has to take permission from her father as if it is a property and ownership and when the approval comes and he marries her the famous quotation will be mentioned “meshmesada2 enek ba2ety melky” to reinforce this ownership thing. After that he starts getting what he believes to be his rights which the biggest of them is having sex. For what they call the “eastern man” having sex is “his rights “yemares 7okoko elshar3eia 3alieha” not taking much into consideration his wife’s level of interest in it, when the western man calls it “making love” that if he obliged his wife for it she can take him to court for raping her and the society will look down at him, while it will be the opposite in retarded civilizations like ours, the woman is the one to be blamed for refusing and getting raped by the husband. I was searching the internet about women abuse when I found a book written by an English or American lady talking about what she called the biggest 3 sorrows in the Arabian woman’s life, her circumcision, wedding night and the birth of her first baby!!!!
The girl who gets in a sexual relation ship before marriage the family would kill her [by the father or the brother or any other man in the family!!!] but if the son of the same family did it, it will be another girls fault but not as big of a problem for the boy. When women disagree with the society the society disregards that and under the wonderful umbrella of these stupid laws she losses big part of her dignity and rights as an equal human to the man. Let me ask you another question…who forms the laws? A women? Who made the law that a woman can’t leave the country without her husband permission [to a very recent time]? Who judge in a case having a woman beaten by her husband? Who formed all the laws that talked about inequality in inheritance, treatment and inequality between women’s rights and men’s right?…..A woman?
Did it ever surprise you why people in prison don’t rebel? Do you think it might be because they break their will there, ruin their self image and make them more followers than humans with minds of there won? Can you imagine what will happen if they went against that prison’s regulations?….let me tell you they will get much more abused physically, verbally, emotionally and mentally. If prisoners who went into prison as an adult having their personality already formed[and probably with courage and enough self-confidence that allowed them to go against the law and commit a crime] end up by breaking up in such a way, is it surprising for you why women feel that low about themselves!!!
You want women to rebel when they are between the age of 2 and early teenage to rebel against circumcision that shakes their whole being, gives the girl her first welcome to the world of abuse? To rebel against the fear she learns in a very early age till she gets used to it and become part of her being that disables her mind from progressing in a normal right way? [Studies showed that it is about 95% of girls are circumcised]…I would love them to rebel too..But how? This is the question.
Later on in her life, she starts hearing from the street, family and of course the TV that women are “naquesat 3akl wa dein” ..”malhash ragel yetrad 3alieh……”lozom ta2debha” of course!!!!!! Which means most of the time physical harm and abuse that most of the Egyptian women are receiving from their spouses, and by the way it sounded to be that women gets their “ta2deib” all of their life. How many movies are NOT having a husband who slaps his wife on the face…very typical Egyptian or Arabic movie seen and we are a nation of what a friend of mine called TV cultured “sha3b sakafto telvizioneia”. In all the levels of this society women are being pushed down in many different ways. The poor classes is being treated much less than pets in civilized countries, or let me say they wouldn’t even dream of being treated like a dog in a western country!! So sad but believe me it is so true… whose fault is this I don’t know..You tell me!

الأحد, يوليو 10, 2005 1:37:00 ص  
Blogger Darsh-Safsata said...

من الواضح انني اثرت غضب الارض من مشرقها الى مغربها بما كتبت
:)
ويبدو ان مقولة انني ادعو النساء لان تثور هي كانت سبب الغضب ولا اعلم اذا كان احد قد قرأ كلمة لكن التي جاءت بعد ذلك والتي عادة ما تشير الى ان هناك اضافة استثنائية
:)
والحقيقة انني كما كتبت في المقدمة انني اؤيد الفكر الداعي المرأة الى الثورة ولكن في ذات الوقت لا الغي المسئولية عن الرجل الذي لا شك يتحمل دورا رئيسيا في صياغة ثقافة المجتمع سواء أعجبنا ذلك ام لا وهو ما اعتقدت انني اوضحت انه لا يعجبني

ولكنني شعرت في الرد بجزء اعتبره خطيرا وهو مقولة
I think you don’t know that you have rights unless somebody offers them and protect them for you and in the civilized countries this is the role of the government who makes the laws…..
في اوربا والدول والمتقدمة تقوم الحكومات على التوعية بالحقوق وحمايتها هذا صحيح ولكن هذه لحقوق لم تكن ابدا منحة من الحكومة بل ان هذه الشعوب حاربت وصارعت وقدمت الكثير من التضحيات إلى أن وصلوا إلى ما وصلوا إليه وأصبحت حكوماتهم هي اداة ملك للشعب يخدم مصالحه

ولم يكن هذا هو الوضع منذ البداية بل كانوا خاضعين لحكومات ملكية واقطاعية تلغي كل الحقوق وتنهب كل الثروات ولكنهم تمكنوا دون ان تخبرهم اية حكومة بذلك ان يثوروا على هذه الاوضاع وان يغيروا من ظروفهم بما في ذلك وضع المرأة وهذا مااتمناه لمجتمعنا

لا اقول انها مسئولية المرأة وحدها ان تغير المجتمع بل كما قلت من قبل انه على الرجل ايضا ان يحارب من اجل حقوق المرأة وان يدعمها بكل ما يستطيع ويتخلى عن ثقافة المجتمع التي ترفعه فوق اخواته الفتيات ولكنني اعيد انها مسئولية مجتمع وليس الرجل وحده او المرأة وحدها فالاثنان مشتركان في جريمة صياغة "اخلاق" المجتمع وعلى الاثنان مسئولية تغييرها

دائما ما أذكر حادثة مرت بي عندما كنت طالبا جامعيا حيث نشرت مجلة حائط بإحدى الكليات الادبية المصنفة ضمن كليات القمة وقد كتبها بعض الشباب عن حرية المراة وتحديدا ضرورة اهتمامها بالعمل وان مكانها ليس فقط في المنزل وفي اخر المجلة كتبوا تعليقا ان هذه المجلة كتبها بالكامل شباب ويريدون ان تكتب الشابات أرائهم، فتم الرد على هذه المجلة باربع مجلات حائط تعارض كلها عمل المرأة وكتب على احداهم كل من كتب هذه المجلة من الشابات

الا ترين معي ان ذلك يصعب الموضوع جدا على الرجال المؤمنين بحرية المراة وانه يجب على الرجل والمراة ان يعملا معا لتحقيق هذا الهدف؟؟؟؟ا

ملحوظة لا اجد رابط لـ
from east to west
فان كان لكي بلوجر فياليتك تضعي الرابط حتى نستطيع متابعة ما تكتبين

الأحد, يوليو 10, 2005 10:47:00 ص  
Anonymous From East to West said...

First of all sorry Socrates for using your comment page for my replies.
Second, I would like to make it clear for Darsh that I didn’t write this comment because I am made or upset or disagree with you. I know that women are responsible for a big side of the problem but I wanted to say that when you culture fear you harvest mindless people and a culture is mainly based on fear more than right or wrong. We teach the child to fear the father, the school teacher, most of all fear people’s opinion about you and fear god [more than beleiving and loving ]always fear which I believe it makes your will sages and starts by giving up your rights one by one trying to avoid more fear or harm [which many times you don’t know what are you fearing exactly but you simply learned how to fear] Looking at religion, we fear questioning lots of religious values, sometimes I get the impression that people fears thinking and questioning. We also have a culture of absolute right or absolute wrong while I think for every dark side there is a bright one and vise verse. Yes, you can say no to your father and you can get beaten up one example ;-) you can say no in a protest and they can beat you up…see very simple  we had a school teacher before who use to say”we are in a free country, it is up to you to take the test or not and up to me to fail you in the class or not…See VERY fair system
I didn’t mean by saying somebody has to offer you rights that you should sit down and wait for your Christmas gift box having some rights in it, I meant you need to be cultured and educated in other words directed through your up brining about your rights and others of course, about self respect and other’s respect but if the girl doesn’t go to school or even when she goes and the parents biggest issue is worring about who is talking to her in the phone is he a boy or a girl and how short is her skirt more than wondering how she is developing mentally, when they try to keep knowledge away from her and get her married as soon as possible to get ride of the responsibility….or whatever reason. Then get married, new regulations, new rules, new duties, she doesn’t get encourage, stuimiluated, doesn’t get the time in the first place [due to many different factor]or the company that will help her development. I am not at all denying her responsibility or that there are lots of silly women are helping in pushing away their own rights, I am only trying to show other sides of realityas well.
And yes, I agree that men and women should work together, I would say men like you and women like me Socrates and others who cares about the well being of humans because they belong to the same man kind or what I would call human kind should work together.
I don’t have a blogspot, I kind of see myself as one of those who Socrates named hungry for humanity aching to see other’s pain, sitting there wondering what can be done. A friend told me recently about this blogspots after seeing how angry I am at the humanity humiliation in Egypt I always said before that 99% of women in Egypt are passive, coward and empty headed and 99% of men are aggressive, arrogant and selfish [excuse my frankness in showing my opinion]. I finally found some of these 1% when I started reading some of these bloggers]. One thing I always find in Egypt as well….They say “e7’telaf weghat el nazar la youfsed lel wed kadeya” while if you noticed many people’s reaction after you disagree with them you will find out that in Egypt “e7’telaf weghat el nazar youfsed lekol wed kadeya!!” What I like about this blogspots how different opinions are being showed and respected. I couldn’t keep this admiration and urge to share inside me without posting a comment.

الأحد, يوليو 10, 2005 3:03:00 م  
Blogger Socrates said...

You can use my comment page as much as you want! welcome anytime!

السبت, يوليو 16, 2005 5:58:00 ص  

إرسال تعليق

<< Home

<
eXTReMe Tracker
Office Depot Coupon Codes
Office Depot Coupon Codes