الأحد، أغسطس 21، 2005

مدينتنا


مَدِينَتُنا
تَظَل أثيرةً عِنْدي
بِرْغمِ جميعِ ما فيها
أحبُ نداءَ باعَتها
أزِقتها
أغَانيها
مآذنها … كنائِسها
سَكاراها … مُصليها
تسامحها، تعصبها
عبادتها لماضيها
مدينتنا – بحمد الله –
راضية بما فيها
ومن فيها
بآلاف من الأموات تعلكهم مقاهيها
لقد صاروا مع الأيامِ
جزءاً من كراسيها
صَراصيرٌ مُحنطةٌ
خُيوط الشمسِ تُعميها


هذا الأسبوع هو بلا شك أسبوع "ضرب المدونين لبعضهم تحت الحزام"، واسبوع انحدار الحوار سواء من جهة المحتوى أو من جهة المنهجية

صُداع الجنسِ مفترسُ جماجمنا
صُداعٌ مزمنٌ بشعُ
من الصحراء رافقنا
فأنسانا بصيرتنا
وأنسانا ضمائرنا
وأطلقنا
قطيعاً من كلاب الصيد نستوحي غرائزنا
أكلنا لحم من نهوى
ومسحنا خناجرنا
وعِندَ مِنَصة القاضي
صرخنا "واكرمتنا"
وبَرمنا كعنترة بن شدَاد شواربنا
على مدونة يحي عياش ومدونتي شهدنا: كما قال أحد المعلقين: حوار البكم أو بالعامية: حوار الطرشان، الذي لا يتبع منهجية معينة ويسيركيفما اتفق بالاضافة طبعاً للتعرض لأشخاص المدونين والمعلقين بالاهانة عوضاً عن مناقشة فكرهم

خرجتُ اليومَ للشرفة
على الشباكِ .. جارتنا المسيحية
تحييني...
فرحتُ لأن انساناً يُحييني
لأن يداً صباحية
يداً كمياه تشرينِ
تُلوحُ لي
تُناديني
أيا ربي!
متى نُشفى هنا
مِن عقدةَ الدينِ
أليس الدينِ كل الدينِ
انساناً يحييني
ويَفتَح لي ذراعيه
ويَحمِل غُصنَ زَيْتونِ؟

على مدونة زرياب وجيفارا الجميلة شهدنا مُعلِقة تَشْتِمنا جماعةً: "جاتكو القرف عمايلكو سودا زي وشوشكو !! ا"
بين
ابليس وميندونا دارت معركة افتراضية كانت بدأت بانتقادات فكرية وانتهت بضرب تحت الحزام وصل لدعوة مدوْنة لمدون أن "يشوفله طريقة للانتحار" عشان "العالم ينضف من بلاويه شوية"

أقمنا نصف دنيانا
على حكم وأمثالِ
وشيدنا مزاراتٍ
لألف وألف دجالِ
وكالببغاء رددنا
مواعظ ألف محتالِ
قصدنا شيخ حارتنا
ليرزقنا بأطفالِ
فأدخلنا لحجرتهِ
وقام بنزع جبتهِ
وباركنا
وضاجعنا
وعند الباب طالبنا
بدفع ثلاث ليراتِ
لصنع حجابه البالي
فعدنا مثلما جئنا
بلا ولد ولا مالِ

لذلك أقترح تخصيص هذا الأسبوع نتحدث فيه عن الطبيخ وبشرتك سيدتي - بالنسبة للحريم - وعن الكورة - بالنسبة للرجالة - في محاولة سلمية للبحث في موضوعات لا تحدث خلافاً، ولا لأ- ده باين الكورة بتحدث خلافاً، يبقى نخلي الرجالة الأسبوع ده يتكلموا في حاجة تانية، أنا بأقترح ثنائية روبي وهيفاء والتي لا أتوقع أن تثير الكثير من المشاكل أكثر من مجرد الخلاف على من منهما "مزة" أكتر أو إن كان هناك علاقة بين درجة "المززية" حسب الزاوية التصويرية، مع حظر دخول الرجال في مناقشات الحريم أو دخول الحريم في مناقشات الرجال

قَضيْنا العُمرَ في المْخدعْ
وجيْش حريمنا معنا
وصك زواجنا معنا
وصك طلاقنا معنا
وقُلنا: الله قد شرَع
ليْالينا موزعةٌ
على زوجاتنا الربع
هنا شفةُ
هنا ساقُ
هنا ظفرُ
هنا اصبع
كأن الدينَ حانوتُ
فتحناه لكي نشبعْ
تمتعنا ... بما أيماننا ملكتْ
وعشنا من غرائزنا بمُستنقعْ
وزوْرنا كلام الله بالشكل الذي ينفعْ
ولم نخجل بما نصنعْ
عبثنا في قداسته
نسينا نبل غايته
ولم نذكر سوى المضجع
ولم نأخذ
سوى زوجاتنا الأربع


وممكن برضة ننفذ ما كتبه دكتور
رامي في وحيدات الجمل "مقالة ترضي جميع القراء ... تمت" ونكتب تدوينات فاضية، ونعلق برضة عليها ونجامل بعض كما يجب: "بديعة يا أستاذ"، "ينصر دينك"، "يسلم فمك"، "إيه العبقرية دي" ومثل هذا الكلام الذي يضيف الليونة اللازمة لعلاقتنا

ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل

فما زالت بداخلنا

رواسب من أبي جهل

وما زلنا

نعيش بمنطق المفتاح والقفل

نلف نساءنا بالقطن

ندفنهن في الرمل

ونملكهن كالسجاد

كالأبقار في الحقل

ونهزأ من قوارير

بلا دين ولا عقل

ونرجع آخر الليل

نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل

نمارسه خلال دقائق خمس

بلا شوق ولا ذوق ولا ميل

نمارسه كآلات

تؤدي الفعل للفعل

ونرقد بعدها موتى

ونتركهن وسط النار

وسط الطين والوحل

قتيلات بلا قتل

بنصف الدرب نتركهن

يا لفظاظة الخيل


المهم نبتعد عن أي تدوينة أو أي موضوع ممكن يتحدى عقولنا أو يخلينا نفكر لأن التفكير والمناقشة بتعمل مشاكل وتوقعنا في بعض

كفىَ يا شمسَ تموزْ
غُبارُ الكِلسِ يُعمينا
فمنذُ البدءِ غيرَ الكِلسِ لم تشربْ أراضينا
ومنذُ البدءِ غيرَ الدمعِ لم تسكبْ مآقينا
ومنذُ البدءِ نستعطي سماءً ليسَ تُعطينا
كفانا نلعق الأحجارَ والأسفلتَ والطينا
كفانا يا سماوات
من القصديرِ تكوينا
جلودُ وجوهِنا يبستْ
تشقق لحم أيدينا
لماذا ترفض الأمطار أن تسقى روابينا؟
لماذا تنشف الأنهار إن مرت بوادينا؟
لماذا تصبح الأزهار فحماً في أوانينا؟
لأنًا قد قتلنا العطر واغتلنا الرياحينا
وأغمدنا بصدر الحب، أغمدنا السكاكين
لأن الأرض تشبهنا
مناخات وتكوينا
لأن العقم كل العقم
لا في الأرض بل فينا

يللا نعود لجنة الجهل - قبل ظهور ابليس - الأصلي - نتبادل المجاملات كيف أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان، ونتجنب أي حاجة ممكن تعكر النفوس، زي مثلاً إن إحنا نجرب نشغل مخنا، أو نمشي بمنهجية معينة في التفكير، أو نستنتج بعيداً عن المسلمات أو نتألم حين ندرك أننا لابد وأن نخرج من الصندوق لأننا انحشرنا حتى كدنا نختنق
احنا جايين نهدي النفوس
ومصارين البطن بتتخانق

تلاحِقنا الخرافةُ والأساطيرُ
من القبرِ، الخرافةَ والأساطيرُ
ويحكمنا هنا الأموات ... والسياف مسرورُ
ملايين من السنوات
لا شمس ولا نورُ
بأيدينا مسامير
وأرجلنا مسامير

يللا نرجع حيث كنا نعتقد أن بابا وماما يعرفون كل حاجة، وانهم قادرون على كل شيء، أو نرجع قبل كدة بشوية حين لم نكن نعرف حتى لا بابا ولا ماما، جوة الرحم، لا نعرف إلا أن غذائنا يصلنا بدون مجهود، لسنا حتى مضطرين للتنفس، قبل حدوث صدمة الولادة، قبل أن تلفظنا أمهاتنا إلى العالم

لماذا في مدينتنا
يصيدون العواطف والعصافيرا؟
لماذا نحن قصدير؟
وما يبقى من الانسان
حين يصير قصديرا
لماذا نحن مزدوجون
احساساً وتفكيراً
لماذا نحن أرضيون
تحتيون
نخشى الشمس والنورا
لماذا أهل بلدتنا
يمزقهم تناقضهم
ففي ساعات يقظتهم
يسبون الضفائر والتنانيرا
وحين الليل يطويهم
يضمون التصاويرا

ما أحلى هذه الدنيا
كنا وقتها مطمئنين رغم أننا مدركين أننا لا نعرف كل شيء، والحمد لله فنحن الآن مطمئنون إلى مواقعنا التي بلغناها ومؤمنون كذلك أننا نعرف كل شيء، وليس من جديد تحت الشمس، إلا حين يأتي "أحدهم" ليعكر صفونا ويقولنا "فيه حياة برة الكهف" و"الظل ده مش هو الدنيا" زي أبطال قصة أفلاطون، ونهتف اقتلوه هذا الفاجر الذي يريدنا أن نخرج من كهف الاطمئنان الذي نعرفه، وارموه في البحر قبل ما يخرم المركب ويغرقنا كلنا، بالرغم من اننا في الصحراء الجرداء وليس من نقطة مية لا حلوة ولا مرة حولنا
حيث أننا ولا فخر في حالة جفاف تام

أريد البحث عن وطنٍ
جديد غير مسكونِ
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني
أريد أفر من جلدي
ومن صوتي
ومن لغتي
وأشرد مثل رائحة البساتينِ
أُريدُ أفرُ من ظلي
وأهربُ من عناويني
أريدُ أفرُ من شرق الخرافة والثعابينِ
ومن الخلفاء والأمراءِ
من كل السلاطينِ
أريد أحب مثل طيور تشرينِ
أيا شرق المشانق والسكاكينِ
الشعر - طبعاً - لنزار قباني



44 Comments:

Blogger kalko3 said...

سقراطة المتميزة جداً : بتابع مدونتك التي تثير الاهتمام منذ بدايتها و انا منبهر جدا بأفكارك و أسلوب طرحك للفكرة اللي انا مش متعوده من أي أنثى مصرية .. و دي مش مجرد مجاملة و الله .. بالنسبة للموضوع بتاع الحجاب أنا أعجبت بالموضوع جداً لكن أنا عندي انطباع من سيق الكلام أنك مش مسلمة ـ و ده لا يقلل من قدر الكلام المكتوب بأي شكل ـ بس الكلام فقد بريقه .. عرض النوعية من الافكار من قبل شخص غير مسلم ها يساوي نقد المسيحية من احد دراويش احمد ديدات-اسف لتدخلي في خصوصياتك-بس اتمني اعرف و لو حتي في البريد الالكتروني خانة الديانة عندك فيها اية

الأحد, أغسطس 21, 2005 1:06:00 م  
Anonymous Fady W said...

socrate ... khadtahha men 3alla tarf lesanny
kont nawee akteb nafss el comment 3andy 3al site under titel
" Esbou3 Farsh El MELAYAT "

enaho fee tatawar mal7ouz fel 7araka el tadweeneyya el masreyya
lou7ez mo2akharan 7arakka tadweineyya tameeil le sab el dein lel mo3aredein le afkar el kateb ...we akhz kol el omour 3alla ma7mal shakhsy... haza ella ganeb ek7am el dein fee kol moseibah...

kamma zaharat 3allamat le 3adam el merounna fel monakashha we e3tebar el imaneyyat mosalamat bedoun tar7 ay tabreir lahha ( ma3a anna el mawdou3 aslan makansh deinny )

el mohem el amwdoo3 entashar fee 7awally 5 or 6 modawenat fee nafs el wa2t we shahad kam 3'eir masbouk men el comments i guess aktar men 40 fee kol modawenna 3alla 7edda... we kanet el 7alla ashbah be 7arb el 3esabat ... tel2y el khena2a betmeshy men modawenna tedkholl fee modawenna tanya

haza wakad sa3adat el khena2a 3alla zehour asma2 makonash nesma3 3annaha abl kedda men khelal el ta3leikat ( we dy 7agga kewayessa ...badal ma kol marah el nass elly bet3alak beykounou homma homma)

anna mesh ma3aky fee einnenna netganeb el mawadei3 el sha2ekkaa... bass i see we must do aktar men kedda
3ashan el nass tet3awed tetna2esh mesh tetkhane2

الأحد, أغسطس 21, 2005 1:29:00 م  
Anonymous Fady W said...

walla a2olek anna hanshorha 3andy bardo

الأحد, أغسطس 21, 2005 1:29:00 م  
Blogger Pianist said...

للاسف اني ماكنتش متابع مدونتك من زمان
المشكلة اني لو علقت حاقولك رائع ايه الحلاوة دي والكلام ده
بس بصراحة مش لاقي حاجة تانية اأولها
ارجو اني ماكنش ضيف تقيل علي مدونتك وبجد الله ينور
بس في حاجة كنت عايز اقولها اني قريت لنزار كتير اوي بس اول مرة اقراله الكلام ده
انا بصراحة مش بحبه
بس المقاطع اللي انت جايباها هنا حلوة اوي

الأحد, أغسطس 21, 2005 1:31:00 م  
Blogger beastboy said...

كلام موزون جدًا، ونزار هنا رائع

قدرة على الاختيار تسنحق التحية

الأحد, أغسطس 21, 2005 3:36:00 م  
Blogger Eman M said...

Some people can't get used yet to how to discuss things.
We may disagree, we may oppose, we may find the other's thoughts offensive even, but still we shouldn't talk in a nervous way, the examples you included exceeded the nervous way even!

We need to listen to the others, understand their point of views, appreciate, even if we are not convinced.

الأحد, أغسطس 21, 2005 3:54:00 م  
Blogger Zeryab said...

هو كان أسبوع عجيب فعلا ...الحوار الجدى الفعال هو ما ينقص المدونات ......بس أنهى حوار ممكن الواحد يقبله الدخول فى صلب الموضوع المطروح أم الهجوم الشخصى على صاحب التدوينة .........بس أعتقد إن المرحلة اللى جاية وخاصة بعد تدوينتك دى هتبقى فيه التعليقات أهم من التدوينة نفسها ...أنا عن نفسى مستبشر خير بتدوينتك الأخيرة عن الحجاب ...وإن كان مازالت تحمل الكثير من أمراض التعليقات ...وتدوينة رامى التى تحدث فيها عن مبايعة الكنيسة لحسنى مبارك

الأحد, أغسطس 21, 2005 6:23:00 م  
Blogger R said...

بصي يا سقراط.. التدوينة رائعة والقصيدة ممتازة وفي مكانها، وما بين القصيدة دسم وممتاز.

بس بصراحة، لا أعتقد أنّ ما حدث هذا الأسبوع في عالم التدوين يستحق القلق أو الانفعال، حتى لو كنتِ أنتِ إحدى ضحاياه.

أولاً لم يكُن الحوار سلبيّاً للغاية، وفرش الملايات لم يصل بأي شكل من الأشكال لثقافة الجدل والمناظرات والمنتديات الصاخبة. بالعكس، في التدوين كلّ واحد له بيت من زجاج (مدوّنته) ولهذا فهو عادةً ما يحاسب على كلامه في تعليقاته على تدوينات أخرى.

أرى كلّ هذا ظواهر صحيّة، مع أنّ ما يغيظني فعلاً هو أنّ معظم التعليقات تدلّ على عدم فهم لموضوع التدوينة؛ لكن لا بأس: الحوار لا يسقُط أبداً!
لنستمر في الحوار.

كلكوع:
ولو أنّني قد أتّفق مع كلامك بشأن تأثير ديانة الكاتب على وقع كلامه، إلاّ أنّ هذه أيضاً إحدى مآسي الزمان والمكان! قلنا من قبل اللعب على الكورة مش على رجل اللعيب.
لا ينبغي أن نهتم بديانة اللاعب أو اسم أمّه أو مكانته الاجتماعيّة لنهلل قائلين: شوطة في الجون أو "طلعت آوت".
قالت سقراط ما قالت، والتعليقات مطلوب منها ببساطة إبداء التأييد أو الاختلاف/ إضافة أفكار جديدة وخبرات شخصيّة متعلقة بالموضوع/ نقد المنهجيّة التي سار عليها الكاتب/ نقد اللغة أو الأسلوب أو أيّ لون آخر من النقد الأدبي.
ـ

الأحد, أغسطس 21, 2005 6:58:00 م  
Anonymous غير معرف said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الأحد, أغسطس 21, 2005 7:38:00 م  
Blogger Joe Lancione said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الأحد, أغسطس 21, 2005 8:00:00 م  
Blogger mindonna said...

حلوة يا سقراط القصائد اللي انت عرضتيها
مع اني مكنتش بحب نزار قباني اوي بس هتخلليني ادورلو علي حاجة اقراها

الأحد, أغسطس 21, 2005 11:32:00 م  
Blogger Socrates said...

كلكوع: أنا ليَ رأي في هذا الموضوع وأعرف أن معظم الناس يخالفونني فيه
الدين "موضوع" مثل أي موضوع، أتناقش في كل الأديان أياً كانت مثلما أتناقش في المدارس الفلسفية سواء كنت أنتمي إليها أم لا
ليس لدي اعتراض أن يناقش أحمد ديدات المسيحية، وحين يخرج عن منهجية المناقشة نقول له: "لو سمحت يا سيدي ما تخرجش برة الموضوع إلى الشتيمة، لأن الشتيمة مش "رأي" الشتيمة مجرد غيظ شخصي" أما أن تناقش الفكر، والدين هو "فكر" في النهاية فهو ما أحبذه وليس فقط ما لا أرفضه، ولدي سبب هام لذلك، فقط استفدت من الأديان الأسيوية في حياتي جداً، مثل البوذية والهندوسية، وأتناقش فيها وأعجب بما أعجب به وأنقد ما أنقده لأنها فكر وفلسفة ونظرية
أما الأمر الثاني والذي يخص الموضوع قيد المناقشة فهو أن "الدين" حين يؤثر في "المجتمع" لا يصبح ملكاً لأصحابه فحسب، إنما ينسحب على الباقين ممن يسكنون هذا "المجتمع"، فكلنا مثلاً انجرحنا من موجة الاسلام السياسي في التسعينات والتي عادت للظهور حالياً، وأصبحنا نناقش فكرة العنف في الاسلام لأنها مست حياتنا، أياً كانت ديانتنا، وأصبحت مشكلة "مجتمع" وليس مشكلة "دين" بعينه
فحين أقول أن الموسيقى الفرعونية "أثرت" على "الألحان" المسيحية فهذا ليس رمياً للمسيحية بالوثنية، إنه فهم "للعجينة" التي يخرج منها الانسان مصحوباً بتاريخه وثقافته ومجتمعه ليبدأ في بناء ما هو جديد
وفي كل الأحوال لابد من التفرقة بين "جوهر" الأمور و"مظهرها" والطقوس ليست "مقدسات" ولو لم يفرق الانسان بين ما هو اجتماعي وما هو في جوهر الدين، أنا أثق تماماً أنه دينه سيتحول لطقوس اجتماعية خاوية من أي معنى

الاثنين, أغسطس 22, 2005 3:37:00 م  
Blogger Socrates said...

فادي: مدونتك هي وجهتي اذن حالاً :))

بيانيست: :)) أنا كنت أقصد المديح على مدونات فاضية :)) ولكن ما دمت تمتدح مدونة مكتوبة فعلاً فلا غبار على ذلك وأشكرك جداً
بالمناسبة ... انت فعلاً بيانيست؟
نزار من شعرائي المفضلين، المشكلة أن ما تجده من أشعاره في الأغلب هو شعر الغزل وهو - على عكس المعتقد - أقل أشعاره جمالاً وفكراً، ولكن بسبب "صداع الجنس" فهو أكثر أشعاره تلقياً للاقبال، أما شعره السياسي والفلسفي فهو رائع رائع رائع

الاثنين, أغسطس 22, 2005 4:16:00 م  
Blogger Socrates said...

بيست بوي: شكراً

إيمان م: لك كل الحق

زرياب: تعليقاتنا حملت أمراضنا، عجزنا عن الاستدلال والاستنتاج والكمية الرهيبة من المسلمات المعششة في عقولنا كخيوط العنكبوت، ونقول ثور يقولوا احلبوه
يا ريت نقدر نقرر بشكل واعي إننا نفكر برة المسلمات مهما كان ده قاسي في البداية

الاثنين, أغسطس 22, 2005 4:30:00 م  
Blogger Socrates said...

رامي: هو مش مقلق من جهة إنه الوضع العادي في مناقشاتنا، أن يتكلم كل واحد في موضوع لوحده، معتمداً على ما استلمه من أهله وهو عنده أربع سنين!
ولكنه مقلق من جهة أنه يفترض أن المدونين من "الرواد" الذين كونوا ما يشبه الصحافة الجديدة وينتظر منهم أن يختلفوا عن المجتمع في مستواهم الفكري = ولا يهم مستواهم الثقافي، واقصد بذلك قدرتهم على التفكير المنطقي المستقل بغض النظر عن كم معلوماتهم

ميندونا: شكراً، وجربي البداية بقراءة قصيدة: يوميات امرأة لا مبالية أو "غيري الموضوع يا سيدتي" فكلتاهما رائعتين

الاثنين, أغسطس 22, 2005 4:38:00 م  
Blogger Zeryab said...

كريستينا
---------------
كل ما افكر اقولها
ان الجمال المسيحى دايما طازة
أو ان ف وشها عود قرنفل
اقولها لو سمحتى
ادينى علبة سجاير بوكس
الظاهر
ان صباح الخير اللى بينا
مش ممكن تبقى أجمل من كده

18/7/2004

الاثنين, أغسطس 22, 2005 8:37:00 م  
Blogger Aladdin said...

دائماً من الممتع شرب فنجان من "القهوة" ومطالعة مدونتك يا سقراط! دائماً أؤمن بالرأي أننا يجب أن نكون مختلفين - فالاختلاف سنة الحياة، قد اختلف معك في هذا أو ذاك، لكننا نخرج من النقاش بـ"فائدة" ما، وهذا هو المطلوب إثباته على رأي الرياضيين (مش لعيبة الكورة)!!!

الاثنين, أغسطس 22, 2005 9:14:00 م  
Blogger ghandy said...


أكثر ما أعجبني في الموضوع هو التوزيع الأندلسي للكلام

نقول كلام جد في جملتين
ثم كام بيت شعر وموسيقا

نفسي الناس تفهم إن الحوار فن، زي أي حاجة، لازم نستمتع وإحنا بنعمله، ونعمله باهتمام من يريد أن يخلق عملاً فنياً...

نعم، من المهم ربما أن نحاول الوصول للحقيقة، ولكننا في كل الأحوال لن نصل، لأن الحقيقة هي هدف متحرك، فلنستمتع بالطريق إذاً على الأقل

الثلاثاء, أغسطس 23, 2005 12:18:00 م  
Anonymous pianist said...

socrates:
للأسف انا مش بيانيست بس انا باعشق شيء اسمه البيانو والحقيقة اني كان نفسي ابقي بيانيست علي قده لكن ده ماحصلش علي العموم انا مش عايز اخش في دايرة الاحلام الضائعة

الثلاثاء, أغسطس 23, 2005 1:33:00 م  
Blogger Socrates said...

زرياب: وأنا لا أعتقد أن الوحدة الوطنية ممكن تبقى أحلى من كدة!! :))
إيه ده يا بني، أنت بتجيب أفكار الكلام ده منين؟ أنا عايزة أعرف مكنة الأفكار الجديدة في التعبير إللي في مخك دي شغالة على إيه؟ بتقتات على إيه يعني؟ أين ترعرعت سيدتي؟ (أنا عارفة إنك سيدي طبعاً بس في الفيلم كان بيقولها للعبة كدة)

علاء الدين: داحنا ممكن حتى نخرج من النقاش من غير أي اثباتات، يعني نعجز عن الاثبات، بس نكون قمنا بعملية تدريب وتنقية للدماغ، ده طبعاً لما نحلل ونفند وندقق مش نبص لرجلين اللعيب (ماهو انت بقى إللي جبت سيرة الكورة :))

غاندي: صدقني مانا عارفة الكلام ده كان جد ولا هزل،
هنستمتع بالحوار إزاي؟ إذا كان كل واحد حاطط مسلمة من المسلمات وعمال يبررلها زي ما يكون خلاص هي دي بقى الحقيقة المطلقة إللي لو تخلينا عنها هيحصلنا مكروه
بس حلو تعبير "التوزيع الأندلسي" ده، ما سمعتوش قبل كدة

الثلاثاء, أغسطس 23, 2005 1:39:00 م  
Blogger Zeryab said...

الله يكرمك ..اخجلتم تواضعنا ....كرم من عند ربنا والله ...مع إنى شايف ان الكلام ده كبير عليا ....بس ربنا يجبر بخاطرك ....ترعرعت مع كهنة بوذيين ....ورضعت لبن كنجارو أسترالى ...وفى حيوات سابقة لى قضيت سبع سنين فى التبت بدرجة إنى بقيت راجل تبت ....شفتى فشر أجدع من كده ..ولا أنيس منصور

الثلاثاء, أغسطس 23, 2005 3:12:00 م  
Blogger Socrates said...

رهبان بوذيين من "فوووووووووق" ولبن "كانجارو" من "تتتتتتتتتتتتحت"؟
طب ماهو طبيعي بقى تبقى كدة

بس أنيس منصور مش بيفشر، أنيس منصور بينقل، وما عندوش حتى القدرة على الفشر، ما هو الفشر برضه موهبة :))

الثلاثاء, أغسطس 23, 2005 4:46:00 م  
Blogger Socrates said...

بيانيست: ده مش مجال الكلام في حاجات خاصة، بس تجربتي الشخصية إن مافيش وقت متأخر للجري ورا الأحلام والامساك بتلابيبها، لأنني دلوقتي ماسكة في حلم متأخر رغم المعارضة والكلام عن "فوات الوقت"
لي صديق أصبح عازف جيتار يقال أنه سيكون لها باع ما رغم أنه بدأ تعلم الجيتار وهو في الجامعة
إذا كنت حاسس إن ليك حلم، ما تسيبوش، مافيش حاجة أغلى منه

الثلاثاء, أغسطس 23, 2005 4:50:00 م  
Blogger wa7ed mn masr said...

سقراط: تدوينة متميزة و إختيار جيد لأجزاء قصائد نزار ..أحييكِ

و لكن يا صديقتى

حيث لم ينقذ ..أن تلزم المنتصف
لم يعد ينفع الآن .. أن تعتكف
محمد إبراهيم أبو سنة


لن يتغير
شئ ما لم يناضل أحد من أجل هذا التغيير..إستمرى

الأربعاء, أغسطس 24, 2005 2:02:00 ص  
Blogger Socrates said...

حيث لم ينقذ ... أن تلزم المنتصف
لم يعد ينفع الآن ... أن تعتكف

جديرة بالتأمل في هذه اللحظة بالذات التي أفكر فيها جدياً بالاعتكاف

شكراً يا واحد من مصر

الأربعاء, أغسطس 24, 2005 8:45:00 ص  
Blogger وليد said...

سقراط
يبدوا اننى اسأت لك فى الحوار

اعود واتاسف من جديد

هذه التدوينه اثرت فى كثيرا
ليس لأننى أحب نزار واعشق شعره
لكن تعليقاتك كانت رائعة
حملتنى لعالم جميل ابحث عنه شخصيا
عالم نختلف فيه
بلطف وبهدوء
دون سب
دون ان يتهمنى احدهم ( بالتعريص )
او بالتخلف

ربما كنت سئ الكلام فى اخر حوار
ربما

لكننى اعود واكرر ان النقاش هو من فرض على ذلك

اسف للمرة الالف على اىاسائة وصلت لك دون قصد

دومتى مبدعه
و وهبنا الله القدرة على قبول الاخر

واعود لاقول ان التدوينه رائعة جدا جدا

الأربعاء, أغسطس 24, 2005 12:42:00 م  
Blogger Socrates said...

أستاذ وليد: أرجوك ألا تعتذر فأنا لا أتحمل أن يعتذر لي أحد
وصدقني أنا أحاول أن أحصر كل خلافاتي في المناقشة نفسها ولا أجعلها تنسحب على الآخر المناقش نفسه، وأحاول أيضاً أن أفهم، وأخرج عن حيادي أحياناً حين تسيطر علي مشاعر شخصية
لا تظن أنني لا أدرك حساسية ما كنت أناقشه
لذلك ظل جزء مني يلومني على كل حال
لعلك لا تدرك كم أثرت فيَ حمامة السلام التي أطلقتها في تعليقك هذا ... ولكنني فعلاً متأثرة جداً
لقد اخترت أنت أن تكون "الانسان الأكبر" في هذا الموقف
ياريتنا كلنا نقدر نخلص المناقشات وكأن شيئاً لم يكن، ونعتبر أننا كنا في لعبة طاولة، واحد كسب واحد خسر واحد غش، وبعدها خلاص حبايب زي ما بدأنا حبايب وإلا ماكانش جمعنا ماتش طاولة

وأنا لست الملاك البرئ في هذا الموقف فأنا مدينة بالاعتذار أيضاً عن أشياء كثيرة، لعلي لا أجد الشجاعة مثلك للمجاهرة بها
وطبعاً صافي يا لبن والحاجات دي وما تبقاش تاخد عليَ قوي في المناقشة، أنا أسد في المناقشات، بس تشوفني في الحقيقة: أررررررررررنب :)) ا

ومادام بننكت بقى: :)) لما تحب تغيظني حقيقي: تقوللي: انت غبية، دي نقطة ضعفي، إن حد يعتبرني غبية، أما إن أنا شبه المعزة ومسترجلة وشعري زي ليفة الباركيه وإيديا زي إيد الهون فدي حاجات نحسنا منها من زمان ولا بقت بتأثر :)) :))

لعل تعليقك الرقيق يكون بداية - أو ربما استكمال فحتى "ابليس" صالح "ميندونا" - لحالة سلام تسود المدونات ونحاسب فيها على بعض وعلى رأسكم طبعاً أنا، فقد سمحت لنفسي للأسف بالخروج عن حدود "المحبة والاحترام المتبادل" عدة مرات

الأربعاء, أغسطس 24, 2005 1:56:00 م  
Blogger وليد said...

اعود كرة اخرى لم اقصد ان اشبهك انتى كشخص بالسوء



وصافى يا لبن

وانتظر الليله فى ساعه متاخره تدوينة عندى فى خربانه اشرح فيها بعض ما جرى

الان اذهب لاصطحب اطفالى ( اه انا اتجوزت بدرى .. معلش مكنتش اعرف )
منه وياقوت من عند جدتهم


وساعود ليلا


وليد


اخوكى
وليد

الأربعاء, أغسطس 24, 2005 6:33:00 م  
Blogger Zaytuna Sharqua said...

سقراط
دمتى لنا

الخميس, أغسطس 25, 2005 2:21:00 م  
Blogger R said...

قرأت تدوينتك لمرة ثالثة على رواقة، هذه المرّة بلا نيّة للتعليق.
واكتشفت روعتها وتصاعدها الجميل. سيناريو رائع، وحتّى الألوان المختارة لكتابة الشعر جميلة..
ـ

الجمعة, أغسطس 26, 2005 11:06:00 ص  
Blogger From East to West said...

اولاً موضوع رائع, مرصع بجواهر نزار الذى اعشق شعرة
اختيارك لاجزاء ثقافتناو يوميات امراءة فعلا جميل (ومش مجاملة لتهديه النفوس
:-)ً
عندى سأل: ما اسم القصيدة المتخذ منها هذة الابيات
:


صُداع الجنسِ مفترسُ جماجمنا
صُداعٌ مزمنٌ بشعُ
من الصحراء رافقنا
فأنسانا بصيرتنا
وأنسانا ضمائرنا
وأطلقنا
قطيعاً من كلاب الصيد نستوحي غرائزنا
أكلنا لحم من نهوى
ومسحنا خناجرنا
وعِندَ مِنَصة القاضي
صرخنا "واكرمتنا"
وبَرمنا كعنترة بن شدَاد شواربنا


و


أريد البحث عن وطنٍ
جديد غير مسكونِ
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني
أريد أفر من جلدي
ومن صوتي
ومن لغتي
وأشرد مثل رائحة البساتينِ
أُريدُ أفرُ من ظلي
وأهربُ من عناويني
أريدُ أفرُ من شرق الخرافة والثعابينِ
ومن الخلفاء والأمراءِ
من كل السلاطينِ
أريد أحب مثل طيور تشرينِ
أيا شرق المشانق والسكاكينِ

الجمعة, أغسطس 26, 2005 10:37:00 م  
Blogger Taher said...

صراحة الاشعار جميلة دا اولا
ما علينا انتى قلتى ان الراجل بيتجوز اربعة ودا فى شعر طبعا اتوقع لانى مش بقرأ شعر كتير انه ليكى او لغيرك على العموم المهم انه بيقول ان الجواز باربع تزوير فى الدين و و و و الخ
ومين قال كده
اولا عقليا فيش حد لاقى يتجوز اليومين دول
ثانيا كدين مش تزوير ولا حاجة لان الاية الللى اى واحدة بتتكلم فى الموضوع ده بتستند ليها بتقول ولن تستطيعو ان تعدلو بين النساء ولو حرصتم ..فلا تميلو كل الميل فتذرها كالمعلقة.يعنى ما تميلش لواحدة على حساب التانية
قرأت بعض مدوناتك واعجبتنى صراحة وان كان من الواضح ان انا مش متفق معاكى فى حاجات كتير زى الفراشات كده بس مش مشكلة
شايف برضه انك متحاملة على الرجالة بطريقة فظيعة وكانهم سبب عقدة السيدات فى الحياة وكأن الاتنين الرجل والمرأة ليسو كما هو مفترض شريكين لبعضهما فى تعمير الارض
اخيرا تعليقك فى مدنة الفارس الاخير شبهتى فيه المرأ من وجهة نظر الرجالة تشبيهات مالها اى لازمة بصراحة التشبيه كان بايخ جدا جدا جدا وانتى لو حسبتيها بالعقل حتلاقى ان مفيش راجل بيفكر فى مراته بالصورة اللى انتى بتقولى عليها دى دا الفلاحين دلوقتى مابقاتش زى زمان يبقى الكلام ده يتقال هنا؟؟
اسف للأطالة

السبت, أغسطس 27, 2005 3:14:00 م  
Blogger Taher said...

بالمناسبة هى الناس كلها بتقول لا للجنس ليه و و و الخ
اعتقد ان اللى بيتكلم فى المواضيع دى كتير هو اللى بيطلعها واحنا مش شعب اخلاقه منحرفة للدرجة لدرجة ان الكل يطالب بوقف هذا العدو الجديد القادم
يا جماعة بلاش ضحك على نفسنا كتر منع الشئ اكيد بيشجع على عمله

السبت, أغسطس 27, 2005 3:18:00 م  
Blogger Socrates said...

من الشرق للغرب: الأشعار كلها من ديوان: "يوميات امرأة لا مبالية"
شكراً على تعيقك الرقيق

رامي: أخجلتم تواضعنا (شوف التواضع يا أخي لما الواحد يكتب على نفسه بالجمع) :))

السبت, أغسطس 27, 2005 9:32:00 م  
Blogger From East to West said...

انا مهتمة بجمع اشعار نزار من على النت. انا عندى قصيدة -6صفحات-بعنوان يوميات امراءة و هى لا تحتوى على تلك الاجزاء. اعلم ان له ديوان بنفس الاسم لكنى كنت اسأل على اسم القصيدة

الاثنين, أغسطس 29, 2005 6:58:00 ص  
Anonymous غير معرف said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الاثنين, أغسطس 29, 2005 7:56:00 ص  
Blogger Socrates said...

عزيزتي من الشرق للغرب
قصيدة يوميات امرأة من 35 قطعة وكتاب نزار المسمى "يوميات امرأة لا مبالية" لا يحتوى إلا على هذه القصيدة في النسخة التي لدي، فلعل نسختك هي مختارات من بين القصيدة، أو ربما اسمه باسم القصيدة ويحتوى على قصائد أخرى غيرها
النسخة الكاملة التي لدي اسمها: "يوميات امرأة لا مبالية" مطبوعات: نزار قباني
اسمحيلي أن أرسل لك القصيدة مكتوبة كاملة خلال الأيام القادمة
والأهم من القصيدة مقدمة نزار النثرية الرائعة، سأحاول أن أنقلها أيضاً
كما أظن أن نزار له قصيدة أخرى اسمها "يوميات امرأة" أو لعل الذاكرة خانتني ... لا أعرف
تحياتي :)) ا

الاثنين, أغسطس 29, 2005 4:05:00 م  
Anonymous غير معرف said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الثلاثاء, أغسطس 30, 2005 4:13:00 ص  
Anonymous غير معرف said...

Using the most advanced satellite technology, we deliver more than 225 channels of programming to homes and businesses that have Directtv 3 Room receiving equipment, which features a small satellite dish, a digital set-top receiver and a remote control. Check out my site on Directtv 3 Room

الثلاثاء, أغسطس 30, 2005 4:29:00 ص  
Anonymous غير معرف said...

Hey, you have a super blog here! I'm going to definitely bookmark you! I have a weight loss program site/blog. It covers weight loss program related stuff.

الثلاثاء, أغسطس 30, 2005 4:46:00 ص  
Anonymous غير معرف said...

A fantastic blog. Keep it up. Here's a subject that interests many; how to buy & sell procurement manager on interest free credit.

الثلاثاء, أغسطس 30, 2005 5:03:00 ص  
Blogger From East to West said...

اشكرك
انها فعلاً قصيدة رائعة, القصيدة التى لدى غير مقسمة لقطع, و اظنها ستكون حوالى 20
او 25 قطعة بالتقريب

الجمعة, سبتمبر 02, 2005 12:03:00 ص  
Anonymous غير معرف said...

Assistance is streaming into hurricane-affected areas as volunteers...
We've been watching the coverage of Katrina's aftermath in the affected Gulf states, and we're not ... All across the Web, blogs and Web sites are assisting with the relief and aid mobilization.
Hey, you have a great blog here! I'm definitely going to bookmark you!

I have a best uk mortgage rate site. It pretty much covers best uk mortgage rate related information.

Come and check it out if you get time :-)

الأحد, سبتمبر 04, 2005 4:21:00 ص  
Anonymous غير معرف said...

Your blog is great If you a health issue, I'm sure you'd be interested in Crohn's Disease Stop Crohn's Disease

الأحد, سبتمبر 04, 2005 4:44:00 ص  

إرسال تعليق

<< Home

<
eXTReMe Tracker
Office Depot Coupon Codes
Office Depot Coupon Codes