الاثنين، يوليو 18، 2005

السائرون خلفاً

"السائرون خلفاً، الحاملون سيفاً، المتكبرون صلفاً، المتحدثون خرفاً، القارئون حرفاً، التاركون حرفاً، المتسربلون بجلد الشياه، الأسود إن غاب الرعاة، الساعون إن أزفت الآزفة للنجاة، الهائمون في كل واد، المقتحمون في مواجهة الارتداد، المنكسرون المرتكسون في ظل الاستعداد، الخارجون على القوانين المرعية، لا يردعهم إلا توعية الرعية، ولا يعيدهم إلى مكانهم إلا سيف الشرعية، ولا يحمينا منهم إلا حزم السلطة وسلطة الحزم، لا يغني عن ذلك حوار أو كلام، وإلا فقل على مصر السلام"

فرج فودة ... مقال حوادث أسيوط وتداعيات السقوط، نشر بمجلة روزاليوسف بتاريخ 12 مايو 1986


كنت قد كتبت مقالاً مليئاً بالغضب تعليقاً على ما حدث في مسألة الكاتب سيد القمني وردود السادة منتصر الزيات محامي الجماعات الاسلامية و"رئيس لجنة الحريات" بنقابة المحامين للمفارقة والسيد كمال حبيب على العربية نت.
وكانت الأخبار والتعليقات عليها في الحقيقة قد أصابتني بحالة من الاشمئزاز وكأنني شممت فأراً نتناً... وبعدها أغلقت الملف وشعرت أنني لا أريد أن أتحدث عنهم.
الهدف هو أن يسكت الجميع، وهم في ذلك أذكياء لأنهم يعرفون أن الفكر الحر هو الخطر الأول عليه، وإنهم إنما يقتاتون على الجهل والانغلاق وظلام الكهوف
إنما أريد أن أقول إن الفكر، خاصة في هذا العصر قد أصبح من المستحيل الحجر عليه، والفكرة متى طارت فقد انتهينا، خلدت للأبد.
لذلك فقد ولدت هذه المدونة يوم حكموا على القمني بالاعتزال أو القتل http://www.sayyedelkemni.blogspot.com/ وستوضع عليها كل مقالات القمني التي سنستطيع جمعها: فمن كانت لديها مقالة رجاء ارسالها إلى limolena_j at yahoo dot com مشفوعة بالمصدر، ومع هذه المدونة ولدت مدونة أخرى تأخرت ولادتها كثيرة، وهي المدونة التي سنجمع عليها أيضاً كل ما نستطيع من مقالات الكاتب الشهيد فرج فودة، والذي اغتيل في ظروف مماثلة من قبل "سمَاك" . http://www.faragfouda.blogspot.com/ ويا ليت من لديه أو لديها أي مقالات لفرج فودة ارسالها على نفس العنوان الالكتروني
إن فرج فودة الراحل وسيد القمني من أهم الكتاب الذين دافعوا عن العلمانية كسبيل وحيد لتكوين مجتمع محترم تستطيع فيها كافة الثقافات والأديان أن تتعايش، وللأسف فإن كل ما خطه فرج فودة حدث بحذافيره بعد أن كانوا يقولون له: "أنت تهول، إنهم مجرد شباب صغير مغرر به" فهاهم يغررون بنا جميعاً.
وقبل أن تقلب/ي الصفحة ارجع/ي لأول سطر واقرأوا ما كتب فرج فودة عنهم فهو أبلغ من أي غضب ومن أي كلام.
وأما الحرية فلا بواكي لها .... ا

31 Comments:

Blogger Hamuksha said...

سقراط، ما فهمته أن الزيات وواحد من ممثلي جماعة الجهاد، اتهموا القمني بالتلفيق والرغبة في لفت الأنظار لأن الجمعات الإسلامية في مصر راجعت فكرها الجهادي وألقت السلاح، كما أن أحدهم اقترح أن يكون بعض الموتورين من الشباب يعبث بأعصاب القمني فقط بإعطائه مهلة أسبوع للتوبة.

الاثنين, يوليو 18, 2005 3:14:00 م  
Blogger Darsh-Safsata said...

أعتقد أن ما قالوه كان مليئا بمثيرات الاشمئزاز والتي تسعى الى اظهار التيار السياسي الاسلامي بالحمل الوديع ولكن اشد ما اثار قرفي هو قول الزيات:ا

أن الجماعات الإسلامية في ذروة نشاطها المسلح طيلة 20 عاما لم تنفذ سوى 3 محاولات لقتل مثقفين

لم تنفذ سوى 3 محاولات !!!!! فلما الغضب منهم وهم لم يحاولوا قتل سوى 3 كتاب فقط، اليس هذا دليلا كافيا انهم لن يحاولوا قتل الرابع

أعتقد أن كلمة مثير للاشمئزاز هي كلمة لا تفي بالغرض

الاثنين, يوليو 18, 2005 3:39:00 م  
Blogger Socrates said...

ما قالوه بشأن قيام الجماعات بتنفيذ 3 محاولات قتل فقط، وهو شيء فعلاً فظيع أن يخرج من رئيس لجنة "حريات"، لعله رئيس لجنة حريات الشيخ أسامة والدكتور الظواهري كما يحلو له أن يسمي المجرمين الدمويين الارهابيين اصحاب نظريات ذبح الأبرياء، ومجرد الاستهانة بهذا التهديد، وهو لم يطل سيد القمني وحده إنما طال قبله كثيرون و سيطال بعده كثيرون ما بين تفريق بين زوجين وتهديدات بالقتل وغيرها... وبغض النظر عن القتل: أين نصر حامد أبو زيد وزوجته؟ من الذي رفع القضايا على أسامة أنور عكاشة؟ من قتل فودة؟ أليسوا أنصار هذه التيارات الدموية؟

الاثنين, يوليو 18, 2005 4:14:00 م  
Blogger عمرو غربية said...

ملاحظة تقنية: المدونة ليست أفضل نظم إدارة المحتوى مناسبة. المدونة بالأساس تعتمد على الترتيب الزمني لمقالات صاحبها. قد ترغب في استكشاف دروبال والذي أوشك تعريبه على الانتهاء، فهو يتيح رب
عدد من الصفحات في كتب ومقالات بشكل يعطي معنى أكبر للعمل. لمزيد من المعلومات حول دروبال واستضافته، اسأل في إيجي لج.

الاثنين, يوليو 18, 2005 4:20:00 م  
Blogger عمرو غربية said...

يا سقراط، دعونا لا نبالغ في التعميم. قضية نصر أبو زيد ليس لها علاقة مباشرة بالجماعات الإسلامية أو بمنتصر الزيات، والتكفير ليس مرض الإسلاميين وحدهم. لنا أن نختلف معهم على طول الخط، ولكن أرجو ألا نعامل تيار الإسلاميين، وهو أكبر التيارات المصرية، كجسد واحد. أرجوا أيضا أن نعلن تضامننا مع كل من يعانون التعذيب والحبس بسبب آرائهم السياسية، والإسلاميين هم هنا أيضا أغلبية.

الاثنين, يوليو 18, 2005 4:45:00 م  
Blogger Socrates said...

أشكرك صاحب الأشجار، سأحاول التعرف على هذه النظم، ورجاء ممن يستطيع المساعدة أن يعلمني لأن معلوماتي الحاسوبية ضعيفة ...

الاثنين, يوليو 18, 2005 4:45:00 م  
Blogger Darsh-Safsata said...

أعتقد إن تقسيم التيار السياسي الاسلامي ما بين سلميين وجهاديين وماليين الخ به تجاهل للكثير من الحقائق

فلا يستطيع الليبراليين على سبيل المثال مهما اختلفوا مع الولايات المتحدة او الاتحاد الاوربي ان يعتبروا ان ما تقوم به هاتان الاخيرتان لا تاثير له عليهم سلبا او ايجابا سواء شاءوا ذلك ام لا

وعموما ما دمنا في اطار اعادة نشر ما كتبه فرج فودة فاعتقد أنه كان له تحليل لمقولة ان هذه التيارات لا علاقة لها ببعضها وأعتقد ان المقالة منشورة في كتاب "الارهاب" ربما نعيد قرائتها في هذا السياق لنفكر ما الذي تغير خلال الثلاثة عشر عاما التي انقضت على قتله

الاثنين, يوليو 18, 2005 4:56:00 م  
Blogger Darsh-Safsata said...

ملحوظة : بالطبع إن كل ذلك ليس له علاقة بالمطالبة بالافراج عن كل من لم تصدر ضده احكام من محاكم شرعية والمطالبة بايقاف سوء المعاملة التي يتعرضون لها وتقديم من قاموا بعمليات التعذيب الى المحاكمة ولكن ذلك ليس له علاقة بمبادئهم ولا باساليبهم هذه ببساطة جزء من الحد الأدنى من حقوق الانسان

الاثنين, يوليو 18, 2005 5:00:00 م  
Blogger Socrates said...

صاحب الأشجار: طبعاً نعلن تضامنا مع كل ضحايا التعذيب، اسلاميين أو غيرهم، أنا شخصياً بأشترك في كل الحملات التي تصل تحت يدي للتضامن ليس فقط مع ضحايا التعذيب بل مع سجناء الرأي أو المعتقلين بدون محاكمة، وقبول التعذيب ليس له حجة، ولا أقبله ولا حتى لأسامة بن لادن، بل ولا أقبل حتى الإعدام كعقوبة لأي شخص. هذا لتوضيح نقطة الحقوق، ومثلما أتمسك بحقوقهم كبشر حتى النهاية فأنا أتمسك أيضا ًبحقوق الآخرين في حرية فكرهم ولن يسعني إلا أن أشمئز من محاولة النيل من ما تبقى من حياة ثقافية في مصر
تيار الاسلاميين في مصر - بغض النظر عن اختلافاته بينه وبين بعضه - تجمعه نقطة أساسية هي أيضاً نقطة اختلافنا معاه الأساسية مهما خضنا في التفاصيل: الدولة الدينية وإرجاع كل الموضوعات لأصل واحد وتكفير المخالفين في الرأي. لست أعتقد أن كل قضايا تكفير المثقفين في مصر بعيدة عن بعضها: كلها نتاج التغذي على فكر تكفير الآخر لو لم تعجبني آراؤه. لا أستطيع أن أفصل بين قضية نصر أبو زيد وقضية فرج فودة لأنهم نتاج نفس الفكر ونفس الأدبيات ولو أنتج هنا رصاصاً ينفجر في جسد الضحية أو أنتج هنا قضية في محكمة. لسنا هنا بصدد البحث عمن أمسك السلاح أو رفع القضية فحسب ولكن من غذى الفكر، وصفق للتكفير وامتدح القتلة في وسائل الإعلام ممهداً طريقاً واسعاً يسير عليه بضمير مستريح كل من أراد أن يكفر رأياً ويسحق فكراً ويعتدي على مفكر
إن مراجعة كتابات من يسمون بالتيار المعتدل إنما توضح عن أي معتدل نتكلم ولست هنا بصدد إيراد بعض من آرائهم المعتدلة ولكني أقول إنه طالما هناك من يفرض عليك آراؤه لا فرق بين معتدل ومتشدد (فكرياً على الأقل)
وطبعاً التكفير ليس مرض الاسلاميين وحدهم ولكن المشكلة إنهم هم وحدهم من يسعون لفرضه علينا! فليكفر من يريد أن يكفر بينه وبين نفسه، فليعتقد من يشاء أن من يشاء كافر وهيروح النار ولكن لا يفرض هذا علينا!

الاثنين, يوليو 18, 2005 5:03:00 م  
Blogger عمرو غربية said...

يعرض علاء غدا لدروبال في الساقية.

دعوني أولا أتفق أن الأصول النظرية واحدة إذا ما مظرنا بشكل عام جدا، وأن أمامنا الكثير كي نأصل لقبول الاختلاف. شجعتوني على أن أدون في الموضوع. آمل أن أتمكن من ذلك قريبا.

الاثنين, يوليو 18, 2005 5:09:00 م  
Blogger Socrates said...

صاحب الأشجار: نحن في انتظار المدونة إذن - أنا أحب مدونتك وأسلوبك في الكتابة بشكل خاص (وعجباني كمان حكاية الشجرة العتيقة)
بالمناسبة في مسألة المقارنة بين الخطاب المعتدل والمتشدد يقدم كتاب نصر أبو زيد: نقد الخطاب الديني (والذي كان البحث الجامعي الذي تسبب في مشكلة تفريقه عن زوجته) أفكاراً عميقة بهذا الشأن بالرغم من أن الكتاب صعب بحكم كونه أطروحة أكاديمية
نحن في الانتظار

الاثنين, يوليو 18, 2005 5:25:00 م  
Blogger عمرو غربية said...

يا ستي شكرا. إليك التدوينة. أعرف أبا زيد وكتبه. ولكن هذه تدوينة أخرى.

الاثنين, يوليو 18, 2005 6:48:00 م  
Blogger R said...

ما تعملي مدوّنة بالمرّة لفيلم المهاجر اللي اتمنعت جميع نسخه في أغرب قضيّة في تاريخ السينما

الاثنين, يوليو 18, 2005 7:44:00 م  
Blogger Socrates said...

راء: هو ده مش مفروض إنه شغل المهندسين أو المهندرين أو أي حد ليه في الأجهزة يعني يحطلنا الفيلم على مدونة؟
على فكرة الفيلم عرض على قناة روتانا قريباً على ما أعتقد

الثلاثاء, يوليو 19, 2005 6:31:00 ص  
Blogger R said...

مش معقول يكون الفيلم عُرِض. أعتقد أنّ حكم المحكمة يمنع عرض جميع نسخه. على العموم يوسف شاهين ردّ درّ حلو في المصير، وللأسف ما حدّش فهمه.
بس المهاجر كان قمّة بكلّ ما تعنيه الكلمة. خسارة
لا تزال موسيقاه الساحرة ترنّ في أذني

ذكّرتيني بفرج فودة. لم أقرأ لكاتب مخلص لما يكتب مثله. أذكر مطلع مقاله: "الله لا يرضى.. الشعب لا يرضى.. الحكومة لا ترضى.. وحدث ما حدث في منشيّة ناصر."
وأذكر إهداءه أحد كتبه: "إلى ابني الذي لم أدّخر له سوى المخاطرة"
كتابه الذي صدر بعد قتله حافل بالمقالات "النبويّة"، فقد كان يتوقّع مثلاً حدود مناوشات حدوديّة بين مصر والسودان (قبل مشاكل حلايب).

خسارة

الثلاثاء, يوليو 19, 2005 7:59:00 ص  
Blogger Darsh-Safsata said...

أعجبتني كثيرا فكرة اعادة نشر كتابات فرج فودة وسيد القمني
فهو أفضل رد عل من يريدون ان يسكتوا الكلمة

وسابدا بارسال كتاب الحقيقة الغائبة

الثلاثاء, يوليو 19, 2005 2:40:00 م  
Blogger R said...

أنا اللي أعرفه أنّ كتب فرج فودة وسيّد القمني موجودة على عدّة مواقع.
لكنّني أعتقد أنّ هذا ضدّ حقوق النشر.
ـ

الثلاثاء, يوليو 19, 2005 6:58:00 م  
Blogger ghandy said...

التقيت بفرج فودة مرتين أو ثلاثة قبل اغتياله بوقت قصير، وأذكر أنني يوم مقتله - وكنت في ثانوية عامة قرب الامتحانات - نزلت الشارع مثل المجنون ووقفت في موقع الاغتيال، وكانت هذه اللحظات من أصعب ما عشت. وحدثني أبي ليلتها من ألمانيا - كان مسافراً - وأراد أن يطمئنني ويطمئن أن ما حدث لن يؤثر على نتيجتي
بعدها قامت الجرائد المصرية بحملة مقالات كانت بداية ظهور مفكري التنوير الجدد الباقين في الساحة إلى الآن، وكأن موت الرجل جاء بالمزيد من الغيظ على من أرادوا إسكاته
وقمت أنا ورامي وقتها بتجميع كل المقالات التي نشرت، وبدأنا في عمل تحليل وتجميع للأفكار التي فيها
وأذكر أيضاً أنني ليلة الاغتيال لم أنم إلا عندما كتبت ما يمكن أن أسميه قصيدة وداع، مع التحفظ طبعاً على المستوى الأدبي، لكنها كانت صادقة كل الصدق، ومازلت عندما أقرأها إلى الآن تدفعني إلى حال أقرب للبكاء بلا دموع

نيرانُ الغدرْ
أحْرَقَت الصدرْ
أشْعَلَت الغضب المكتومْ
صرخاتٌ تعوي
طلقاتٌ تدوي
طعنات بخِنْجَر مسمومْ
ودُموعٌ تُهْدر
وشُموعٌ تُطْفأ
وتَضيعُ الشمسُ وراءَ غيومْ
أَوَداعٌ ؟
لا لَيْسَ وداعاً
يَمُوتُ المرءُ ولـكِنْ
كلماتُ الحقِّ تدومْ
***
أسألُكَ الآن ... من بعد دموعِ الوجدانْ
أسألُك: أَجِبْني.. عن معنى البطلِ الإنسانْ
عن معنى رسالة يَحْمِلُها دمُ الشُريانْ
حتّى يتمزقَ، ينزفَ،
يروي الجدْبَ العطشانْ
عَنْ معنى البذلِ بحبٍ.. ليسموَ وطنُ الأوطانْ
أرثاءٌ ؟
لا لَيْسَ رثاءً ، رغمَ الأحزانْ
بل عهداً ... أبداً ألاّ يَطْويكَ النسيانْ
ووعيداً ...أبداً أنْ نَحرِقَ غدرَ النيرانْ

الأربعاء, يوليو 20, 2005 1:37:00 ص  
Blogger Darsh-Safsata said...

راء
ياليتك تمدنا بعناوين هذه المواقع، وإذا كانت منشورة ألا يعني ذلك امكان نشها مع ذكر المصدر؟ لست متأكدا من قونين حقوق الملكية فليت أحدا يفيدنا في ذلك

غاندي
أعدت لنا أشجان يوم حزين

الأربعاء, يوليو 20, 2005 10:36:00 ص  
Blogger Socrates said...

ذكرتنا فعلاً يا غاندي بيوم حزين جداً، وذكرني أيضاً كم نحن شعباً بلا ذاكرة، فقد قتل فودة وسط أحداث دموية أخرى وقتل للناس في الشوارع وعلى المقاهي واستهداف لضباط ومجندي الشرطة. والآن يتحدث الكثيرون عن التيار الاسلامي كأنه اختيار ممكن وحكيم ويعلن التيار الإسلامي عن مبادرات ولا مراجعات ولا معرفش إيه ويقولون لنا: "عفا الله عما سلف" وينسون أن بيننا وبينهم دم مصريين أبرياء. نفس الشعب الذي رفع كتب فودة في جنازته هو الذي يريد الآن أن يضع يده في يد جماعات الاسلام السياسي. إن موت فودة بهذه الطريقة رغم قسوته أكمل فصول قصة كاملة لإخلاص انسان لفكره، وكلما حاولوا اليوم أن يبيعوننا الأفكار التي مات الرجل في سبيل القضاء عليها ملفوفة في دعاوى منمقة لها مظهر العدل أفكر إننا لسنا أحراراً في القبول، فقد دفعت ضريبة الدم ثمناً لدفاعه عن مجتمع مدني نعيش فيه جميعاً أحراراً ومتساوون.

راء: أنا أذكر هذا الإهداء "إلى إبني الذي لم أدخر له إلا كل مخاطرة" وكان يستحضر دموعي فوراً، وعلى فكرة هذا الابن هو من أصيب في الحادث في مع فودة

لم تلد مصر من الكتاب المدافعين عن المجتمع المدني مثل فودة في ترتيب أفكاره وثقافته التاريخية والسياسية وأسلوبه البليغ البسيط نسبة لثقل الموضوعات التي يتكلم فيها. بالذمة أليس هذا هو الشهيد؟ مش العيال إللي كل واحد بيفرقع قنبلة في شوية ناس مالهاش دعوة وبعدين "يستشهدوه" بالعافية كأنه أوكازيون شهادة؟

الأربعاء, يوليو 20, 2005 12:25:00 م  
Blogger ألِف said...

موضوع جانبي:

وضعك لعنوان بريد مدونة القمني في المدونة يعرض صندوق البريد للسخام.
غيري في شكله بحيث تصعبين على البرمجيات التقاطه، أو كوديه أو ضعيه في صورة باستخدام مثل هذه الأداة
مثلا: limolena_j at yahoo dot com
الصورة أفضل لأن حاصدات العناوين تزداد ذكاء كل يوم.
المهم أن لا تضعي رابطا صريحا من نوعية mailto: تحت الصورة أو العنوان المكود.

الخميس, يوليو 21, 2005 4:30:00 م  
Blogger أحمد said...

ممكن اقول كلمة و لا يتم حزفها


بـــــــــــــضــــــان

ابن الوسخة هيحول نفسه بطل و يعيش في دور المناضل
طب ليه مثلا لا يكون قبض مثلا من الجماعة الاسلامية ؟؟؟
و خصوصا و ان له سوابق كتير في عملية القبض دى ؟؟

مرة ثانية


بضـــــــــــــــان

الخميس, يوليو 21, 2005 9:26:00 م  
Blogger Zeryab said...

http://www.islameyat.com/arabic/islameyat/sayed_al_kemni/maqalat/maqalat.htm

الجمعة, يوليو 22, 2005 8:19:00 ص  
Blogger Socrates said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الجمعة, يوليو 22, 2005 9:12:00 ص  
Blogger Socrates said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الجمعة, يوليو 22, 2005 6:02:00 م  
Blogger Socrates said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

الجمعة, يوليو 22, 2005 6:25:00 م  
Blogger Socrates said...

ألف: شكراً على التحذير من السخام وتم التعديل حسب نصيحتك، دمتم لأميي الحاسوب :-)

إبليس: الرجاء محاولة التعبير عن رأيك بدون السباب، أحاول أن أجعل المدونة خالية من ألفاظ الشتائم- ولكن الحذف عموماًليس أسلوب هذه المدونة،
أنا لا أعرف سوابق سيد القمني في "عملية القبض" ولكن أعرف سوابق الجماعات الاسلامية في تهديد الكتاب وتنفيذ تهديداتهم كما حدث مع كتاب معروفين للجميع. يا ريت تفيدنا بما تعرفه بشأن هذا الموضوع. وأتمنى ألا يكون ما تقصده هو ما قاله منتصر الزيات من أن سيد القمني يقبض من رجل أعمال قبطي، فهي حجتهم الواهية التي شبعنا منها، والغرض منها وضع الكتاب الذين يعارضونهم الرأي في خانة العداء مع الاسلام نفسه كدين وليس معهم ومع تخلفهم بشكل منفرد وتعاونه مع من يظنون إنهم في مؤامرة ضد الإسلام

زرياب: شكراً على الموقع

الجمعة, يوليو 22, 2005 6:28:00 م  
Blogger Zeryab said...

أنا عارف إنه كان سهل توصله لكن كان نفسى أشارك فى فكرة حقيقية وجميلة حاسب من الكسل والنسيان

الأحد, يوليو 24, 2005 4:13:00 ص  
Blogger Socrates said...

زرياب: حلو تحذيرك من الكسل والنسيان
فكرني بحاجات كثيرة حلوة كنت عايزة أعملها واتنست
ليست لديك فكرة عن صعوبة الوصول للموقع: أنا حالياً في السعودية حيث لك مطلق الحرية في إنك تفتح المواقع وتجده مغلقاً بأمر الرقابة! وطبعاً هذا الموقع مغلق للأسف! نحاول أن نصل للموقع عن طريق الوصلات المباشرة مع القمر الصناعي

الأحد, يوليو 24, 2005 2:05:00 م  
Blogger R said...

يعني..
هو بصراحة الموقع الذي وصله زرياب هو أحد المواقع التي أقصدها، وهو موقع في الأساس من تأسيس بعض المسيحيّين الذين دأبوا على مهاجمة الإسلام بموضوعيّة وبغير موضوعيّة، بقليل من العلم وكثير من الجهل والإجحاف، وهذا يفسّر منعه في السعوديّة.

ولهذا أيضاً فضّلت ألاّ أنشر رابطه. لكنّ هناك أيضاًَ مواقع للادينيّين العرب تستخدم الكتب نفسها.

أعتقد أنّ استخدام المسيحيّين لكتب سيّد القمني في جدالهم مع المسلمين (هجوماً ودفاعاً) أساء كثيراً لسمعة القمني عند جموع المسلمين، وحمّله شبهة "موالاة النصارى" ومعرفش إيه. ونسي الجميع أنّ القمني بدأ سلاسل كتبه بالتحدّث عن "أساطير الكتاب المقدّس" وعن نقد شامل للتراث الدينيّ اليهوديّ المسيحيّ الإسلاميّ وتساؤل يصل إلى حدّ التشكيك في جميع المسلّمات.

ورغم ولعي بقراءة كتب تهاجم المسلّمات، إلاّ أنّني لم أجد سيّد القمني في علم خليل عبد الكريم مثلاً ووجدته يسارع بنقل نظريّات والترويج لها بلا تمهّل أو تعميق.
يعجبني حين يتحدّث في أمور معاصرة، وأشعر أنّه شديد التحامل على اليهود بشكل مبالغ فيه، إلى جانب تحدّيه لمسلّمات التاريخ الإسلاميّ والمسيحيّ معاً.
لا يعجبني أيضاً إفراطه في إرجاع كلّ الأمور لمصر القديمة، كأنّه يصدق أنّ مصر أمّ الدنيا...

الدنيا لا أمّ ها!
ـ

الخميس, أغسطس 25, 2005 8:38:00 م  
Blogger Socrates said...

راء: إنت حطيت التعليق ده دلوقتي ولا من زمان وهو وصل دلوقتي؟

جميل جداً أن أعدت لفت النظر لمسألة الهجوم على القمني بطريقة أنه "عميل النصارى"

الدينا لا أم لها صحيح!
كان لنا صديق سوداني يداعبنا حين نقول "السودان الشقيق" بقوله إذن السودان "خال" الدنيا!

الخميس, أغسطس 25, 2005 11:36:00 م  

إرسال تعليق

<< Home

<
eXTReMe Tracker
Office Depot Coupon Codes
Office Depot Coupon Codes